مباراة اللحظات الأخيرة : بدأ نزيف النقاط مبكرا .. والفاعل معلوم



بعد ثلاثة أيام فقط من المباراة الأولى .." هذه عجيبة ثامنة جديدة من عجائب الدنيا السبعة القديمة .. وهي عجيبة كرة القدم المصرية .. التي يمكن إضافتها إلى عجائب الدنيا السبعة " ... !!! .. كان أمس يا أصدقائي موعدنا مع المباراة الثانية للنادي الأهلي .. أمام نادي المقاولون العرب .. الذي غير جلده تماماً .. فقد كلف مديراً فنياً ناجحاً .. " طه بصري" .. خاصة في الطرق الدفاعية .. ويعتبر طه بصري من أكثر المدربين المصريين نجاحاً في خطف نقطة .. أو في الخروج بأقل خسائر ممكنة أمام النادي الأهلي .. ونجح نادي المقاولون في حشد عدداً لا بأس به من لاعبي الأندية الأخرى .. وكون فريقاً لا بأس به على الإطلاق .. ولأن قدر النادي الأهلي ..  أن يلعب مبارياته كلها أمام فرق كل همها الدفاع .. حتى يدرأ عنه خطر الهزيمة أمام البطل .. ويا صابت يا إثنين عور .. ولكن الحظ خدم الكابتن طه بصري أمس .. ونجح المقاولون العرب بالفعل في خطف نقطة من فم الأسد ..

 

ونحن لسنا من هواة تعليق الإخفاق في النتيجة .. التي يضعها الجهاز الفني للنادي الأهلي ..   نصب أعينه .. وهي تحقيق الفوز .. ولن نقول أن الهدف الذي أحرزه فلافيو .. هدف أقرب للإحتساب منه إلى الإلغاء .. فلم يكن مساعد الحكم في وضع يسمح له على الإطلاق أن يري هل تجاوزت الكرة الخط .. قبل أن يردها متعب إلى فلافيو (المنحوس) .. الذي وضع الكرة التي جاءته من متعب بكل غل في سقف الشبكة .. ولكن ما يفعل المسكين أمام كل هذا العنت من سوء البخت الذي يلاقيه طوال المدة التي قضاها حتى الآن مع الأهلي .. وربما يكون إلغاء هذا الهدف الأقرب إلى الصحيح يكون هو مفتاح فك النحس عند فلافيو ..

 

نعم لقد تسرع المساعد برفع الراية على أن الكرة تجاوزت خط المرمى .. وهناك شك كبير في أنها لم تتجاوز الخط بكامل محيطها .. أي أن الكرة كانت قد خرج جزء منها يتراوح بين ربعها إلى نصفها .. وكان جزء يتراوح من نصفها إلى ثلاثة أرباعها داخل الخط .. قبل أن يلعبها متعب .. الذي بذل مجهوداً كبيراً .. في هذه الكرة .. وفي غيرها .. ولكن التوفيق لم يساعده في إحراز أهداف .. أي أن الكرة كانت في وضع سليم عند خروجها من قدم متعب اليمنى إلى فلافيو ..

 

وأنا أدعوكم جميعاً لمشاهدة اللعبة مرة ومرات .. مع التركيز على مراقبة المساعد قبل الكرة .. وكيف إستطاع بعينه المزودة بأشعة تحت الحمراء .. وأشعة فوق البنفسجية .. تمكنه من الرؤية من خلال الأجساد .. يمكنه من أن يرى الكرة وهي تتجاوز خط المرمى .. من هذه المسافة .. حوالي 15 – 20  متراً من الكرة .. (كان على بعد 10 أمتار من الراية الركنية .. ومتعب كان على بعد حوالي 12 متراً من الراية) .. وهو في وضع يمنع متعب نفسه عنه إمكانية الرؤية السليمة .. لأننا لو وصلنا بين نقطة تواجد المساعد .. ونقطة تواجد متعب .. ونقطة تواجد الكرة .. سنجد أن الثلاث نقاط يعملون خطاً مستقيماً .. بمعنى أن المساعد وجد في هذا القرار فرصة سانحة حتى يظهر إسمه على صفحات الجرائد .. لتذكر أنه هو الذي إستطاع حرمان الأهلي من هدف .. بل وحرمانه من نقطتين .. كان هو الأقرب لتحقيقها .. فكان قراره بالإشارة على تجاوز الكرة الخط .. بالرغم من وجوده في موقع لا يمكنه إلا من أن يقول في سره "حادي بادي .. شيلوا وحطوا .. كله علي دي ؟؟؟ !!!) .. وأصدر قراره المتسرع .. الذي لم يكن لسمير عثمان بد إلا أن يمشي وراء راية مساعده ..

 

ولن نقول أن الحكم سمير محمود عثمان .. المتكاسل هو السبب في التعادل .. برغم بعده عن مستواه العالي حين بدأ في التحكيم .. ولن نقول أنه ترك الحبل على الغارب للاعبي المقاولون ليضربوا لاعبي الأهلي .. وبالرغم من أنه أنذر 3 ثلاثة لاعبين من المقاولون . وهي إنذارات صحيحة .. ولكنه وقع في المحظور لما تقاعس عن إنذار أكثر من لاعب سبق إنذاره من قبل .. وكأن الإنذار الثاني أصبح من المحرمات ..

ولن نلقي اللوم على الإجهاد .. وإن كنا في هذه النقطة محقين تماماً .. أنا لا أفهم كيف يبدأ إتحاد الكرة الدوري في هذا التوقيت المبكر جداً (قبل أي دوري في العالم .. أو على الأقل متزامنا مع الدوري الفرنسي .. وهل الجو الربيغي الرائع في فرنسا يماثل الجو الصيفي الحار .. شديد الرطوبة القاسي في القاهرة في شهر أغسطس ؟؟؟ ) .. .. ومع هذا يصر جهابذة التخطيط العشوائي في إتحاد الكرة على ضغط المباريات .. على فكرة الدوري المصري هو آخر دوري في العالم .. إنتهت فعالياته الموسم الماضي .. وهو أول دوري يبدأ فعالياته في مثل هذا الجو الحار القاتل .. وكأنهم يودون تحقيق أكبر عدد من الأرقام القياسية الفاشلة أو السلبية قبل أن يرحلوا بلا عودة ..

 

ولن أقول أن الأهلي ناقص الصفوف .. علي أساس أن هذا واقع يجب أن نتعامل معه على أنه واقع .. ولن نبكي على اللبن المسكوب .. فلدى الأهلي لاعبون قادرون على تعويض غياب العناصر الأساسية للفريق .. وبنسبة أعتقد أنها كافية لتحقيق الإنتصارات ..

ولن أقول .. وأقول .. وأقول مبررات .. أو أحاول خلق شماعات .. فنحن لا تهمنا في تحليلنا النتيجة فقط .. وإن كانت النتائج في مباريات كرة القدم هامة جداً بالطبع.. من وجهة نظر حساب النقاط ..  وتجميع العدد الأكبر من النقاط .. من أجل الفوز في الدرع في نهاية المطاف .. ولكننا نهتم بالأداء بجانب النتائج .. كما يهمنا درجة بذل الجهد في الملعب .. ودقة التسديدات .. والرغبة الأكيدة لدى اللاعب لإحراز أهداف ..

 

ولكني سأقول إن جماهير النادي الأهلي ..  هي من أول وأهم الأسباب .. بل هي السبب المباشر في هذا التعادل غير العادل .. فإحجامها عن حضور المباريات يضع أمام أعيننا ألف علامة إستفهام .. ويجعلنا نتساءل أين ذهب الجمهور .. ؟ .. ولماذا لا يقبل على حضور المباريات .. ؟ .. فالنادي الأهلي خفض لهم أسعار التذاكر .. ولم يتأخر في دراسة إحجام الجمهور عن الحضور .. وقرر هذا التخفيض على الفور .. برغم من خطأ هذا القرار من الناحية الإقتصادية .. ولنا عودة أكيدة لهذا الموضوع إذا أراد الله ..

هل غياب الجمهور بسبب الحر .. ؟؟ .. ولا أعتقد أن هذا هو السبب الحقيقي .. فالجو في إستاد الكرة جميل .. ومغري على الحضور .. هل سبب الغياب يقع في توقيتات أيام المباريات ؟؟ .. الذي يتعمد فيها إتحاد الكرة  حرمان النادي الأهلي ..  من اللعب يوم الجمعه .. ويمكن أن يكون هذا هو من الأسباب القوية .. التي تساعد الجماهير على الإحجام عن حضور المباريات .. لتشجيع لاعبيها .. والتمتع بها وهي تحقق الإنتصارات ..

 

هل غياب الجماهير لأن الأهلي ينقصه أكثر من فنان ساحر ؟؟ .. وهل الجماهير تريد أن ترى أبو تريكه وهو يبدع ؟؟ .. أو بركات وهو يصول ويجول ؟؟ .. أو النحاس وهو يستبسل في الذود عن مرماه ؟؟ .. ويبدأ هجمات على الخصم .. أو أن  الجماهير تحضر الإستاد لمشاهدة فريقها وهو يلعب .. ويبدع .. ويحقق الإنتصارات في آخر الأمر .. وهذا يعني أن الجماهير يجب أن تكون إنتماءاتها للنادي أولاً .. ثم للاعبين بعد ذلك ..

هل سبب إحجام الجماهير عن حضور المباريات لأن المباريات مذاعة ؟؟ .. وهو ما يشجع البعض علي أن  تفضل البقاء في المنزل لمشاهدة المباريات أمام التليفزيون .. وهل إذا لجأ النادي الأهلي ..  إلى تشفير المباريات كي يضمن دخلاً طيباً يمكنه من تغطية مصروفاته الضخمة .. (وله الحق تماماً في هذا .. برغم من آراء الألمعية .. الذين لا يهمهم أن تفلس الأندية .. أو تصاب بكوارث إقتصادية .. وإدارية .. هل ستكون الجماهير مبسوطة أكثر إذا هي ذهبت للتشجيع داخل الملعب بهدف تحميس اللاعبين .. الذين ينحتون في الصخر . ويحاربون في جميع الجبهات .. وإكسابهم الروح القتالية .. التي تنخفض بدرجة كبيرة إذا غابت الجماهير .. ) .. هل إذا لجأ النادي الأهلي ..  إلى تشفير مبارياته ستسعد الجماهير ..

 

وأنا متحير من موقف الجماهير .. وآرائها في هذا الصدد .. فمن الردود العجيبة .. التي وردت إلي في مقال الأخ وليد زكي في لقائه مع الكابتن حسام البدري .. من الصديق الذي قالها بكل جرأة عجيبة .. طيب يا دكتور خللي النادي الأهلي ..  يغلي ثمن التذاكر ..  وإحنا لن نذهب كي نشجعه .. وأسأل هذا القارئ الذي لم يوقع بإسمه على رأيه .. هل تعتقد يا عزيزي أنك أهلاوي صميم بهذا القول .. يضحي من أجل ناديه كي يسعده ناديه في آخر الأمر .. أم أنت تود أن يسعدك ناديك بدون أن تقدم له أنت ثمن هذه المتعة .. ولا تدفع أي مقابل تقديرا منك للبسمة التي ترتسم على وجهك .. إن هذا المقابل هو ليس إلا ثمناً زهيداً .. لا يضاهي بأي حال من الأحوال الثمن الذي تدفعه الجماهير في أوروبا .. أو حتى في البلاد المجاورة مثل تونس مثلاً .. .. يا أخي إن النادي الأهلي ..  يحتاج من كل منا التشجيع .. والمساندة .. لأنه كما يسعدنا إنتصاراته الباهرة .. فهو يلجأ إلينا كجماهير عاشقة .. تميزت بحب جارف لناديها .. ولا يضاهيها في هذا أي جماهير أخرى .. وهي تشجع تشجيعاً راقي المستوى .. بدون تعصب أعمى .. أو تشنج خارج عن الأصول .. يلجأ إلينا كي نعينه لسداد فواتير المصروفات الضخمة .. التي عليه أن يسددها .. كي ظل القلعة الحمراء في المقدمة على الدوام بإذن الله تعالى ..

 

وكذلك سأقول أن السبب في فقدان النقطتين هو غياب أكثر من لاعب عن مستواه .. وعدم جديته في لعب كرة قدم مثمرة .. وليست مظهرية .. وأكبر مثل صارخ للاعبين أسامة حسني .. وعمرو سماكة .. اللذان ألقي عليهما تبعة خسارة النقطتين ..

فأسامة حسني كان تائهاً في الملعب .. ولا يفهم أسلوب زميله في الملعب "كان أمس عماد متعب" .. وإرتمى أسامة حسني في أحضان المدافعين .. وأهدر كل الفرص القليلة التي صنعها له زملاؤه .. وأنا لا أقهم تصريحات أسامه حسني "إن كانت تصريحاته" .. أنه محبط لأن الجهاز الفني للنادي الأهلي ..   لا يستعين به .. وكل ما يعطى أسامه حسني الفرصة يهدرها .. ولا يلوم نفسه إذا وجد نفسه حبيساً لدكة البدلاء بعد إكتمال الصفوف بإذن الله .. وعلى أسامه حسني أن يعض على الفرصة بالنواجز .. ويبعد عن نفسه شعور الإحباط .. أو الإحساس بالظلم .. بلا داعي ..

 

وكذلك عمرو سماكه .. الأقرب للعب الكرة الشراب من كرة القدم .. فهو يهوى الترقيص .. والمراوغة غير المجدية .. ويعشق الدخول بين السيقان .. وهو في كل الأحوال إما سيتعرض لإصابة .. لا قدر الله .. أو ستقطع منه الكرة .. أو سيرتكب ضده فاول .. وتكاد تصويبات عمرو سماكه على مرمى الخصوم تكون صفراً كبيراً .. ولا أعرف لماذا يشبهه بعض النقاد بأبو تريكه الفنان .. ففارق المستوى بين اللاعبين كبير جداً .. وينبغي على الجهاز الفني للنادي الأهلي ..   أن يحاول بشتى الطرق تغيير أسلوب عمرو سماكه .. بل وعلى عمرو سماكه نفسه البعد عن المظهرية .. فهو يمكن أن يكون مفيداً للفريق أكثر من الآن مرات كثيرة .. ويجب تدريبه على الإختراق السريع . وعدم الدوران حول النفس .. لمراوغة لاعب مرة .. وإثنين .. وثلاثة .. قبل أن يفكر أن يقطع طريقاً مباشراً نحو مرمى الخصوم .. ويجب تدريبه على التصويب من الخارج .. ويجب تدريبه على إقتصاد جهده الذي يضيع هباءً منثوراً في المراوغة غير المجدية .. وتجده إذا وصل إلى منطقة التسديد .. لا يجد لديه العزم أو القوة الكافية لتسديد الكرة داخل مرمى المنافسين ..

 

كما يجب أن أقول نحن ننسى في تحليلنا الفريق المنافس .. ولا نعطيه حق قدره إذا هو نجح بطرق مشروعة أن يصل إلى هدفه هو الآخر .. وهو عدم الهزيمة على الأقل .. فمن أسباب التعادل هو إجادة لاعبي المقاولون الطريقة الدفاعية بشكل منظم .. وتراصهم أمام مرماهم بطريقة سليمة .. لم تجد من لاعبينا الطرق السريعة .. والهجمات المباغتة .. التي تربك صفوفهم .. وتجعلهم يقعون في أخطاء .. فلقد أجاد لاعبو المقاولون .. ونجحوا في آخر الأمر من تحقيق نقطة غالية بالنسبة لهم .. تضعهم في مكان دافئ في الجدول .. ولقد نجح حارسهم أمس بطريقة كبيرة .. وكان متألقاً .. ومتفوقاً .. وخرج أكثر من مرة من مرماه ليلعب دور الليبرو .. ويبعد عم عماد متعب كرات خطيرة .. قبل أن يقتنصها متعب .. ولعب فريق المقاولون في الشوط الثاني بطريقة أفضل من الشوط الأول .. وأتيحت لهم فرصة في الثواني الأخيرة من المباراة .. كادت تحقق لهم الثلاث نقاط .. ولكن إستبسال الحضري .. حماه الله هو الآخر في صفوف النادي الأهلي ..  كان كفيلاً بإجهاض هذه الفرصة الأخيرة .. بل وإن الحضري تعرض لضربة موجعة في جبهته من حذاء اللاعب بوبا النيجيري . القادم من أسمنت أسيوط ..

 

تحليل المباراة

تعادل النادي الأهلي مع نادي المقاولون العرب بدون أهداف في أولي مباريات الأسبوع الثاني .. من الدور الأول من الدوري المصري موسم 2006- 2007 .. وبهذا يصبح رصيد الأهلي 4 نقاط . .لتعتلي قمة الدوري مؤقتاً إنتظاراً لما تسفر عنه باقي مباريات الأسبوع الثاني .. وأصبح للمقاولون العرب نقطتان نظرا لتعادله في مباراته الأولي مع الاتحاد السكندري.   ..


تشكيل الفريقين

تشكيل النادي الأهلي ..  :
عصام الحضرى
 (1) .. في حراسة المرمى .. وشادي محمد (7) "الكابتن" ليبرو .. ووائل جمعة (26) .. ومحمد صديق  (30) .. وإسلام الشاطر (2) .. وأحمد شديد قناوي (29) .. ومحمد شوقي (20) .. وحسام عاشور (25) .. وعمرو سماكة (16) .. وأسامة حسنى (18) .. وعماد متعب (9) ..
وقام الجهاز
الفني للنادي الأهلي .. بإجراء التغييرات التالية .. في ق 46 نزول أحمد صديق ( 6 ) .. بدلاً من إسلام الشاطر (2) .. وفي نفس الدقيقة ق 46 نزول فلافيو (23) .. بدلاً من أسامة حسنى (18) .. وفي ق72 نزول رامي ربيع (17) .. بدلاً من عمرو سماكة (16) ..



تشكيل المقاولون العرب ...

داودا  (31) حارساً للمرمى .. وحمادة يوسف (6) .. ومعتصم بالله (22) .. ورامي عادل (4) .. وأبو المجد مصطفي  (8) .. وإبراهيم بهنسي  (16) .. وشريف البيلي (9) .. ومحمد عبد الستار (18) .. و بوبا النيجيري (25) .. وجاشو النسجيري (27) .. وأمير صلاح زكى (10) ...
وأجريت في المقاولون التغييرات
 الآتية ...  في ق 67 نزول محمد فهيم (14) .. بدلاً من أمير صلاح زكى (10) .. وفي ق 80 نزول حمدى زكى (29) .. بدلاً من محمد عبد الستار (18) ...

 

طاقم الحكام

عينت لجنة الحكام طاقما للتحكيم في المبارة تحت قيادة الحكم سمير محمود عثمان .. ومعاونيه ناصر صادق و أحمد ابو العلا .. زكان مراقب المباراة هو رضا البلتاجي الحكم المعتزل . .وعضو لجنة التحكيم ..

 

أحداث الشوط الأول

بدأت المباراة بفترة جس النبض والتي استغرق حوالي عشر دقائق .. كشر الأهلي بعدها عن أنيابه .. وضغط على المقاولون بغية إحراز هدف السبق .. ويسدد محمد شوقي برعونته المعهودة فوق العارضة .. ويعاود شوقي التسديد من خلال تمريرة عماد متعب تخرج أيضاً فوق العارضة .. وبدأ الشياطين الحمر المباراة بضغط هجومي كاسح محاولين خطف هدف مبكر في المباراة .. كاد يتحقق . .ولكن التركيز على إحراز هذا الهدف المبكر لم يكن موجوداً بكل تأكيد .. في حين عمد لاعبي المقاولون علي تهدئة اللعب لامتصاص حماس لاعبي الأهلي ..

وادي الضغط الأهلاوي في خلق خلخلة في صفوف المقاولون .. حيث لم يتمكنوا من تنظيم هجمة واحدة .. تتسم بالخطورة .. علي مرمى الأهلي . .بل ولم يعبروا منتصف ملعبهم طوال ربع الساعة الأول من المباراة.  ..

ثم ينحصر اللعب في منطقة وسط الملعب .. التي سعى الأهلي للسيطرة عليها .. ولجأ المقاولون للتكتل الدفاعي المنظم .. في نصف ملعبه .. وقام لاعبوه بفرض الرقابة اللصيقة على مهاجمي الأهلي .. الذين أستسلموا للرقابة .. ولم يحاولا الهروب إلى الأجناب .. ويضطر الفرسان الحمر إلى تنويع اللعب من أجل ضرب هذا التكتل .. ينشط أحمد شديد قناوي في الجهة اليسرى .. وإسلام الشاطر في الجهة اليمنى ..

ثم ينشط المقاولون بعض الشيء في وسط الملعب .. ويعتمد على الهجمة المرتدة .. وينقذ محمد صديق فرصة خطيرة من أمير صلاح زكى ..

وتلوح فرصة لإحراز هدف التقدم للأهلي من خلال عرضية عمرو سماكة ولكن إسلام الشاطر لم يحسن تقدير الكرة .. لتخرج فوق العارضة ..

وجاءت أولي الفرص الخطيرة للمقاولون في ق 16 عن طريق اللاعب أمير صلاح زكي بعد أن تلقي تمرير خطيرة وضعته وجها لوجه مع عصام الحضري في غفوة من مدافعي الأهلي، لكنه لم يسدد الكرة بإتقان لتخرج خارج الملعب ..

ويحصل إبراهيم البهنسي على إنذار للالتحام مع عماد متعب .. ويسدد رامي عادل لاعب الأهلي المعار إلى المقاولون قوية بجوار مرمى عصام الحضري ..

وبعد ذلك ينظم الأهلي صفوفه .. ويتحرك أسامة حسنى وعماد متعب أمام منطقة المرمى . .قي محاولة لخلخلة دفاع المقاولون .. ولكن الدفاعات كانت حصينة .. وبنى المقاولون أكثر من حائط صد بصد هذه الهجمات .. التي كانت تنقصها السرعة .. والمباغتة ..

وأعطت هذه الفرصة الخطيرة الثقة للاعبي المقاولون فعملوا علي مبادلة الشياطين الحمر الهجوم والسيطرة في وسط الملعب. ومع حلول الدقيقة 25 ازدادت سرعة إيقاع المباراة بشكل ملحوظ نتيجة لعب الفريقين بشكل هجومي ..

وكاد الأهلي يحرز أول أهدافه من خلال هجمة منظمة بين محمد شوقي .. وعمرو سماكة لكن الأول لم يستطع التحكم في الكرة ..

ويهدر بعدها نفس اللاعب محمد شوقي هدفاً مؤكداً من عرضية رائعة لعماد متعب يلعب شوقي الكرة برأسه بجوار القائم .. وإنزلقت الكرة من فوق رأسه المحلوقة شعرها .. لتذهب الكرة بعيدة عن المرمى . مهدراً هدفاً سهلاً للغاية .. ولا أعرف متى سيهتم محمد شوقي بتسديداته .. التي فيها العلاج في حالة التكتل الدفاعي .. والرقابة اللصيقة على المهاجمين ...

وجاءت اخطر الفرص للأهلي في الدقيقة الأولي من الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع عن طريق اللاعب محمد شوقي، حيث تمكن اللاعب عماد متعب من تنفيذ كرة عرضية متقنة لشوقي الذي بدوره لعبها برأسه لكنها مرت بجوار قائم مرمي المقاولون.   ..

وبعدها بثوان أطلق حكم اللقاء صافرته معلنا نهاية أحداث الشوط الأول من المباراة بتعادل الفريقين لسلبياً ..

أحداث الشوط الثاني

أجرى مستر مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي تغييرين بنزول فلافيو (23) .. وأحمد صديق (6) .. بدلاً من أسامة حسنى (18) .. وإسلام الشاطر (2) .. بهدف تنشيط الناحية الهجومية .

هذا وبدأ الشوط الثاني بشكل اقل هجوما من جانب الفريقين وبشكل أكثر توازنا بين الفريقين من ناحية السيطرة والاستحواذ علي الكرة  ..

ومع بداية هذا الشوط يحصل أبو المجد مصطفى على كارت أصفر للخشونة نع أحمد شديد قناوي ..

ويبدو أن الأهلي استوعب الدرس جيداً .. وبدأ مهاجماً لإحراز هدف السبق وبالفعل وضح التركيز والإصرار على لاعبي الأهلي .. ونشط عماد متعب وفلافيو .. وتحرك الأخيران كثيراً .. وأرهقا دفاع المقاولون ..

ق 56 ... وكاد الأهلي يصل إلى غايته بعدما أودع فلافيو عرضية متعب داخل المرمى .. ولكن الحكم ألغى الهدف باء على راية خاطئة .. ومتسرعة من ناصر صادق صادق المساعد بحجة أن الكرة تخطت حدود الملعب .. بكامل محيطها . .وام تكن الكرة تجاوزت الخط بكاملها ..

فى نفس الوقت اعتمد المقاولون على الهجمة المرتدة كسيناريو مطابق للشوط الأول وتحرك بوبا .. وجاشو النيجيريان .. كثيراً أمام مرمى الأهلي .. ولكن لم تمثل تلك التحركات أي خطورة على مرمى عصام الحضرى ..

وينال أمير صلاح زكى إنذاراً لتعمده تعطيل الكرة .. بعدها مباشرة يحصل حسام عاشور على كارت أصفر مستحقاً .. بعد التحامه القوى مع إبراهيم البهنسي ..

وفى ق 67 يجرى المقاولون تغييره الأول بنزول محمد فهيم .. بدلاً من أمير صلاح زكى ..

بعدها قي ق 74  يجرى الأهلي تغييره الثالث بنزول رامي ربيع (17) .. بدلاً من عمرو سماكة (16) ..

ومن ضربة حرة مباشرة على حدود منطقة المرمى لعب حسام عاشور الكرة داخل منطقة المرمى مرت على رأس عماد متعب لتضيع فرصة أخرى لإحراز هدف ..

ويجرى المقاولون تغييره الثانى بنزول حمدي زكى بدلاً من محمد عبد الستار ..

استمرت محاولات البحث عن هدف السبق خلال العشر دقائق الأخيرة من المباراة ..

لاحت للأهلي بعض الفرص .. ولكن الرعونة والتسرع .. وعدم التوفيق حالوا جميعاً دون استغلال هذه القرص بالشكل الأمثل ..

وتضيع فرصة إحراز هدف للأهلي بعدما أنقذ دياكيتي حارس مرمى المقاولون ضربة رأس قوية .. من رامي ربيع .. وكان الحارس محظوظاً جداً في هذه اللعبة ..

وترتد الهجمة على الأهلي ويذود الحضري عن مرماه ببسالة .. وينقذ هدفاً أكيداً من بوبا . ويتلقى كدمة في جبهته من حذاء بوبا . .الذي لم يتعمد إصابته .. والحمد لله أن الله سلم . زولم تكن الكدمة شديدة . زولأكمل الحضري الدقائق المتبقيو من المباراة ..

وبعد أن أضاف الحكم 4 أربع دقائق و ب ض .. يطلق سمير عثمان صفارته معلناً انتهاء المباراة بالتعادل بدون أهداف وحصول كل فريق على نقطة ..


خلاصة المباراة

في ثاني مبارياته النادي الأهلي .. يخسر نقطتين بالتعادل السلبي أمام المقاولون العرب ..

·        غابت الجماهير عن المدرجات و عاند الحظ الأهلي فكانت النتيجة انتهاء لقاء الأهلي  × المقاولون العرب في  الأسبوع الثاني من الدوري  بالتعادل السلبي

·        وبهذا إكتفى النادي الأهلي .. بنقطة واحدة فقط ليصبح رصيده 4 نقاط .. يضع نفسه بها مؤقتاً على قمة الدوري .. في إنتظار النتائج الأخرى ..

·        كاد الأهلي أن ينجح في إحراز هدف التقدم في  أكثر من فرصة .. لولا غياب التوفيق . عم متعب . ومحمد شوقي ..

·        ففي  نهاية الشوط الأول أضاع محمد شوقي فرصتين مؤكدتين للتسجيل من تمريرة لعمرو سماكة .. ثم من كرة عرضية من متعب .. وقد كان متعب أفضل لاعبي الأهلي  في  المباراة ..

·        ومع بدأ الشوط الثاني كثف الأهلي من هجومه الذي نشط بتغييرات جوزيه بإشراك أحمد صديق .. وفلافيو .. بدلاً من إسلام الشاطر .. وأسامة حسني .. الذي أتعجب من تذبذب مستوى أدائه من مباراة إلى أحرى ..

·        و بالفعل يسجل فلافيو هدفاً صحيحاً .. أو على لأقل أقرب للصحيح للأهلي .. لكن الحكم يقوم بإلغائه اعتماداً على راية ناصر صادق .. الذي أشار إلى تخطى الكرة خط المرمى .. قبل أن يرسلها متعب عرضية إلى فلافيو .. وفي رأينا أن ناصر صادق جانبه الصواب في قراره المتسرع ..

·    وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني أخطر فرصتين في  اللقاء على الإطلاق عندما تصدى داودا دياكتى حارس المقاولون العرب في  رد فعل عالي للغاية تسديدة رأس رائعة من رامي ربيع .. تحولت إلى ركنية لم تستثمر . .

·    ثم لترتد الكرة إلى هجمة مرتدة سريعة للمقاولون العرب .. أجاد لاعبو المقاولون أداءها .. لينفرد فيها بوبا النسجيري بالوحش عصام الحضري .. الذي خرج ببسالة منقطعة النظير .. في  الوقت المناسب لإنقاذ مرماه من هدف محقق

·        لتنتهي بعدها المباراة .. بالتعادل بدون أهداف ..

وكانت حصيلة الإنذارات هي ..

انذر سمير عثمان من الاهلي حسام عاشور .. وهو إنذار مستحق تماماً

وانذر من المقاولين : ابراهيم البهنسى .. وتقاعس عن طرده .. بسبب خشونته الزائدة . التي أصاب بها متعب .. وأبو المجد مصطفي  . .بعد أن أغمض عينيه عن خشونته مع أخمج شديد قناوي ..  وأخيراً أنذر أمير صلاح زكى ..


أقوال مستر مانويل جوزيه المدير الفني لفريق كرة القدم بالنادي الأهلي ..

أكد مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي أن فريقه يمر حاليا بظروف صعبة نسبيا وقد ظهرت نتائجها واضحة علي أداء الفريق في المباراة حيث إن الفريق ينقصه العديد من اللاعبين المميزين الذين يعدون من الدعائم الأساسية للفريق .. كما أشار إلى أن أداء الأهلي كان جيداً في الشوط الأول ثم بدأ بالهبوط تدريجيا في الشوط الثاني كما قلل من خطورة وقوة فريق المقاولون العرب مؤكداً أنه خاض المباراة كاملة باسلوب دفاعي بحت أكد مستر مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي أن الحظ تخلى عن فريقه في مباراته أمام المقاولون العرب في بداية فعاليات الأسبوع الثاني .. وأضاع اللاعبون الفوز منهم .. على الرغم من كثرة الفرص .. التي لاحت للاعبيه .. مشيراً إلى أن الحظ خدم لاعبي المقاولون .. الذي لاحت له فرصة وحيدة في الدقيقة 94 من المباراة .. كادت تذهب الثلاث نقاط لصالح المقاولون .. وأضاف المدير الفني للنادي الأهلي ..   أن الأهلي إعتاد على اللعب أمام الفرق التي تضع لاعبوها أمام منطقة المرمى .. وأصبح ذلك الأمر سيئاً وغير مألوفاً .. ولكن الأهلي واجه مشكلة فى الأطراف .. وعمد العبون على اللعب للداخل .. ولم يفتحوا اللعب على الأجناب .. والتي لم تؤد بالشكل المطلوب منها .. ولم تقدم أي جديد .. وتلك مشكلة جديدة .. لابد من البحث لها عن حلول .. كما أوضح مستر جوزيه أن الأداء جاء جيداً خلال الشوط الأول .. ولكنه انخفض في الشوط الثاني .. وأن اللاعبين الجدد مظلومون .. نظراً لدخولهم الفريق وسط ظروف صعبة .. وبدلاً من أن يدخلوا وسط النجوم جاء دخولهم اضطرارياً .. وليس لهم أي ذنب في ذلك .. وهم يلعبون تحت ضغط المباريات .. وأردف المدير الفني للنادي الأهلي ..  أن الأهلي يمر بظروف صعبة .. ومن الممكن أن تستمر تلك الظروف خلال الأشهر الثلاثة القادمة .. وبعد مباراة شبيبة القبائل لم أكن أعرف .. كيف ستسير الأمور في البطولة الأفريقية .. وبعد مباراة طنطا كنت أتوقع الظهور في صورة أفضل .. وكان من الممكن أن نفوز بالمباراة ولم نفز وفقدنا نقطتين .. وهذه هي انتيجة النهائية التي إنتهت إليها المباراة .. والتعادل وارد في كرة القدم .. تماماً كالفوز والهزيمة ..

عن لقاء الأهلي القادم أمام كوتوكو الغاني أكد جوزيه أن هذه المباراة في غاية الصعوبة بسبب الظروف الصعبة التي يعاني منها الفريق مؤخراً مؤكداً أنه كان يتمني أن يكسب الأهلي النقاط الثلاثة في مباراة المقاولون حتي لا تؤثر سلبياً علي اللاعبين في مبارتهم أمام كوتوكو وان تركيز الفريق بالكامل خلال الأيام القادمة سوف ينصب علي هذه المباراة ..

وأكد مستر مانويل جوزيه أنه سوف يبدأ الإعداد لمباراة كوتوكو الهامة جداً .. خاصة وأن المنافس من الفرق القوية والخطيرة . .التي يجب أم يرهب جانبها .. واللقاء يأتي في ظل ظروف صعبة يمر بها الفريق .. وأوضح أن محمد شوقى هو أفضل لاعب في المباراة وظهر في مستوى بدني مرتفع .. رغم أنه أضاع فرصة خطيرة .. كان من الممكن أن تفتح دفاعات المقاولون لو استثمرها جيداً .. وكان الأفضل أيضاً في مباراة طنطا .. وبخلاف شوقي فقد أضاع إسلام الشاطر هدفاً في الشوط الأول هو الآخر .. وشدد مستر جوزيه على أن الحضري قام بدوره فى الملعب .. وهو موجود للقيام بهذا الدور .. وحارس الفرق الكبرى لا يقيَم بتدخله .. ولكن بقيمة تدخله .. ولذا فإن حراس مرمى الفرق الصغرى يتألقون في المباريات الكبرى .. وبالنسبة لأحمد صديق فمثله مثل اللاعبين الجدد .. دخل مع الفريق في ظروف صعبة ويحتاج إلى وقت كي يتم الانسجام التام بينه وبين زملائه .. وأخيراً أكد مستر جوزيه أن الأهلي يلعب بطريقة 3 / 5 / 2 .. ولا يلعب بصانع لعب .ز وذلك إجابته على سؤال حول اعتماد الأهلي على صانع لعب ..

ولم ينس جوزيه أن يشيد بمجموعة اللاعبين الجدد .. الذين شاركوا في المباراة علي رأسهم رامي ربيع مشيراً أن هؤلاء اللاعبين كانوا سيظهرون بمستوي أفضل إذا خاضوا أولي لقاءاتهم بجانب اللاعبين الأساسيين وأضاف أن رامي ربيع المنتقل للأهلي من الشرقية للدخان .. لم يدخل حتى الآن في جو مباريات الأهلي .. ولكنه ينتظر منه المزيد ..

وأعرب عن رضائه التام عن محمد شوقي الذي اعتبره نجم المباراة الأولي رافضاً أي نقد يوجه للاعب بسبب اضاعته احدي فرص اللقاء وأضاف أن انقاذ عصام الحضري لهدف محقق في الدقائق الأخيرة هو واجبه الأول نحو الفريق حيث إن أي حارس مرمي يلعب ضمن صفوف فريق كبير مثل الأهلي يحب أن يتمتع بهذه الصفات.

 

ومن ناحيته أكد طه بصري المدير الفني لفريق المقاولون العرب . أنه اعتمد في هذه المباراة علي الموازنة الدقيقة بين خطي الدفاع والهجوم .. حتي لا يطغى أحدهما علي الآخر .. فلا يهاجم علي حساب الدفاع .. أو العكس ..

كما أشاد بصري بأداء لاعبيه في المباراة مؤكداً أنهم استطاعوا تنفيذ الخطة الموضوعة للمباراة علي أكمل وجه ..

وأضاف طه بصري أن الفريق كان قد خرج من ظروف مريرة عاني منها الموسم الماضي .. ولكنه يخوض هذا الموسم بأسلوب مختلف تماماً .. عما كان سابقاً من حيث الناحية الخططية والتكتيكية مشيراً أن الأسلوب الجديد في أداء المقاولون .. قد ظهر بوضوح في المباراة عن طريق التنظيم في الناحية الهجومية .. والدفاعية مما أتاح للاعبين أكثر من فرصة خطرة علي مرمي الأهلي ..

 

استطلاع الراى


ماذا تتوقع ان تكون جنسية المدير الفني القادم؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020