تحدث الكابتن مجدي طلبة، النجم السابق،عن الحالات التحكيمية لمباراة القمة الأخيرة، وذلك خلال استضافته في البرنامج الإذاعي للإعلامي خالد الغندور عبر أثير إذاعة "أون سبورت إف إم". وتناول طلبة تقييمه للاحتكاكات داخل منطقة الجزاء.
تطرق النقاش مباشرة إلى السؤال الجوهري حول صحة استحقاق نادي الزمالك لضربتي جزاء. وفي هذا السياق، أكد مجدي طلبة برفض قاطع لأي تعصب، مبدياً وجهة نظره الفنية البحتة بالقول: "بدون أي تعصب، أرى أن تلك الاحتكاكات باتت عادية في كرة القدم الحديثة في ظل تزايد التحتكات البدنية، ولا توجد فيها أي ضربات جزاء تستوجب الاحتساب."
وعند سؤاله عن إحدى اللقطات المتعلقة باللاعب مروان عطية، أوضح طلبة أن "السند" أو الاستناد البدني لم يعد يدخل ضمن الأخطاء التي تُحتسب عليها ضربات الجزاء، مشدداً على المعايير التحكيمية الحديثة بالقول: "السند لم يعد من الأخطاء التي تُحتسب ركلات جزاء، إنما الدفع، والمسك، والشد هي فقط الأفعال التي تستوجب احتساب المخالفة."
وشهد الحوار مقارنة بين الحالات التحكيمية الحالية وواقعة اللاعب السابق أشرف بن شرقي في إحدى مباريات الفريق السابقة (أمام الشرقية إنبي)، والتي كانت قد أسفرت عن احتساب ركلة جزاء لصالح الزمالك.
من جانبه، طرح خالد الغندور تساؤلاً مقارناً حول ما إذا كانت اللعبة الحالية تشبه واقعة بن شرقي، ليرد مجدي طلبة موضئاً رؤيته الفنية لطبيعة الالتحامين:
حيث أشار طلبة إلى أن لعبة بن شرقي السابقة تضمنت تدخلاً بقوة أو احتكاكاً مختلفاً، بينما اعتبر أن الالتحام الأخير يدخل ضمن نطاق الاحتكاكات الطبيعية في الهواء.
وواصل الطرفان نقاشهما حول تفاصيل التداخل واستخدام الأذرع أو الأكواع أثناء الالتحامات الهوائية، حيث أشار التحليل إلى أن فقدان التوازن أحياناً في الهواء يعود لتداخل طبيعي بين اللاعبين دون قصد التعمد.
واختتم مجدي طلبة تحليله بالتأكيد على تطابق الرؤية الفنية للحالتين؛ حيث شدد في نهايات الحوار على قناعته التامة بأن اللعبتين لا ترتقيان إطلاقاً لاحتسابهما ضربات جزاء، معتبراً إياهما تدخلاً طبيعياً لا يخالف قواعد اللعبة.