حسم الاتحاد المصري لكرة القدم ملف القيادة الفنية لـ "الفراعنة"، مجمداً كل التكهنات حول مستقبل المقاعد الفنية، عبر إعلانه الرسمي عن تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول، حسام حسن، لفترة استراتيجية طويلة الأمد تمتد حتى عام 2030.
وجاء الإعلان عبر المنصات الرسمية للاتحاد مصحوباً بعبارة: "العميد مكمل لـ 2030"، في إشارة صريحة للتأكيد على استقرار المشروع الفني واستمرار الثقة في أسطورة الكرة المصرية لقيادة مرحلة التجديد والتطوير الشامل للمنتخب.
وجاء التجديد عقب جلسة ودية جرت خلالها مراسم توقيع العقود الجديدة، بحضور قادة المنظومة الكروية تقدمهم هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، ونائبه خالد الدرندلي، والدكتور مصطفى عزام الأمين العام، وبحضور الجهاز الفني والإداري المكون من حسام حسن، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، ووليد بدر المدير الإداري. وأكد الاتحاد أن هذه الخطوة تأتي لترسيخ حالة الاستقرار الفني وتوفير بيئة عمل ملائمة تمكن الجهاز من تنفيذ الخطة الاستراتيجية الموضوعة للمنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وكان "العميد" قد تولى المهمة في مرحلة حرجة ومفصلية خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا عقب الخروج الخالي من الوفاض من كأس الأمم الأفريقية 2023. واستطاع حسن خلال فترة وجيزة إعادة الانضباط والروح القتالية لصفوف الفراعنة، مؤكداً قدرته على إدارة الأوقات الصعبة وتحويل المقاعد الفنية إلى ساحات إنجاز.
وشهدت فترة حسام حسن محطات تاريخية بارزة: حيث نجح في قيادة الفراعنة للتأهل إلى نهائيات كأس العالم، والوصول إلى دور الـ16؛ وهي البطولة التي شهدت خروجاً درامياً للمنتخب أمام الأرجنتين عقب أخطاء تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي الدولي.
بالإضافة لقيادة المنتخب للوصول إلى المربع الذهبي (قبل النهائي) في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، مُثبتاً حضور مصر الدائم بين كبار القارة السمراء.
يعكس تمديد العقد حتى 2030 رغبة مجلس إدارة الاتحاد في فرض حالة من الاستقرار الفني غير المسبوق، بما يضمن بناء جيل قوي قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية والمونديالية القادمة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية.