أبوتريكة يفجرها: "الفيفا استبدلت اللعب النظيف بـ (تليفون بلاي) لإنقاذ الكبار".. والأندية الشعبية هي قوام مشروعنا القادم



شنّ لاعب منتخب مصر السابق الكابتن محمد أبوتريكة هجوماً غير مسبوق على رئيس الفيفا "جياني إنفانتينو"، واصفاً ما يحدث وراء الكواليس بـ "الابتزاز والماركتينج الفج" الذي يهدد مستقبل اللعبة.

ولم يكتفِ أبوتريكة بالحديث عن مظلمة فريقه في الملعب، بل كشف عن ملامح "المشروع القومي" لتطوير الكرة المصرية والممتد حتى عام 2030، مشدداً على ضرورة إحياء الأندية الشعبية ودعم الكوادر التدريبية الوطنية.

وعاد أبوتريكة ليوصف  اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، مؤكداً أن الحكم كان شاهداً على المخالفات دون اتخاذ قرار. وقال بنبرة غاضبة: "الحكم شاهد ما شافش حاجة، بل كان متحركاً ومتلفهاً لإطلاق صافرة الهدف للمنافس وسحب اللاعبين للسنتر".

وهاجم أبوتريكة هاجم منظومة "الفيفا" برئاسة إنفانتينو قائلاً: "حسام (حسن) تحدث عن اللعب النظيف (Fair Play)، لكن ما نراه الآن هو (تليفون بلاي)! إنفانتينو أفسد متعة كرة القدم للأسف. كيف يتم التراجع عن كارت أحمر للاعب بتليفون؟ هذه سابقة خطيرة في تاريخ كأس العالم، وتحمل نوعاً من الابتزاز والضغط غير الشرعي على الحكام من خلال التلميح بأن ملفاتهم مشبوهة إذا اتخذوا قرارات ضد الكبار. كرة القدم الآن في خطر حقيقي، وإنفانتينو غير قادر على إيقافه لأنه هو من أفسد المنظومة بهوس التسويق".

ووجه أبوتريكة نداءً حاراً للدولة لإنقاذ وإعادة النظر في وضع الأندية الجماهيرية قائلاً: "مع احترامي لأندية الشركات والاستثمار، الأندية الشعبية هي الأصل وقوام كرة القدم الحقيقي. المحلة، الإسماعيلي، الزمالك، الاتحاد السكندري، والترسانة.. هذه الأندية هي التي تصنع المواهب وتلعب من أجل الجمهور والشعب الذي رأيناه اليوم يملأ الشوارع".

وأشاد أسطورة منتخب مصر  بتجربة الكفاءات الوطنية مستشهداً بالنجاحات التاريخية للراحلين الكابتن الجوهري والكابتن حسن شحاتة، وتجارب شوقي غريب وهاني رمزي، مستدلاً بالطفرة التي تعيشها الكرة المغربية بالاعتماد على المدربين المحليين. وأضاف: "المدرب المصري قادر على تحمل المسؤولية إذا وجد فرصة ومعايشة حقيقية ومساندة، وحسام حسن لم يخفِ ووظف هذه الإمكانيات بامتياز".

واختتم أبوتريكة تقييمه للمشهد بتوجيه رسالتين؛ الأولى للإعلام الرياضي حيث طالب بنقد بناء يبرز المشكلة ويقدم الحلول، مستذكراً حقبة كبار النقاد مثل الكابتن حسن المستكاوي.

أما الرسالة الثانية فكانت للجيل الصاعد من اللاعبين بضرورة تقبل النقد قائلاً: "جيل الشباب الحالي لا يحب سماع الملاحظات، لكن يجب أن يعلموا أن من ينتقدك بحب يريد مصلحتك وأن تصبح أفضل منه. هذه البطولة كانت فخراً وفرصة تاريخية، ويجب أن نستغلها فوراً لإصلاح وتطوير المنظومة الكروية بالكامل".

استطلاع الراى


مدرب الأهلي القادم؟
الدوري العام - 2025/2026

الفيديوهات الأكثر مشاهدة خلال شهر
تطبيق الأهلي.كوم متاح الأن
أضغط هنا