عبر خالد جلال، المدير الفني لفريق غزل المحلة، عن غضبه الشديد عقب الخروج من مسابقة كأس مصر إثر الهزيمة أمام الاتحاد السكندري بنتيجة (2-1)، موجهًا تساؤلات حادة إلى الجهات المنظمة للمسابقات حول آلية جدولة المباريات وتأثيرها المباشر على مبدأ تكافؤ الفرص.
وأبدى جلال اندهاشه من جدول المباريات والتخبط في مواعيدها، مشيرًا إلى أن الفريق خاض مواجهة حاسمة أمام سماد أبو قير واستتبعها برحلة سفر شاقة استغرقت زهاء الأربع ساعات إلى الإسكندرية، ليلعب مجددًا بعد يومين فقط. وتساءل المدير الفني مستنكرًا: "كيف سنُحرم من اللعب لمدة 22 يومًا متتالية، نحن الفريق الوحيد الذي لعب اليوم، وأطالب المسؤولين بتوضيح منطقي لما يحدث، فهذا يفتقر لأدنى معايير تكافؤ الفرص."
وعن مجريات اللقاء والتغييرات في التشكيل، أوضح مدرب غزل المحلة أنه اضطر لإجراء عملية تدوير (روتيشن) لبعض عناصر الفريق لتفادي الإجهاد البدني الشديد الذي يعاني منه اللاعبون، مشيدًا بالأداء والمستوى المتكافئ الذي أظهره الفريق أمام منافس قوي بحجم الاتحاد السكندري. وأضاف أنه كثف الهجوم في الدقائق الأخيرة بالدفع بأوراق هجومية متعددة لإنقاذ المباراة وكان الفريق قريبًا من إدراك التعادل.
كما تطرق خالد جلال إلى الجدل التحكيمي الذي شهدته المباراة، وتحديدًا لقطة ركلة الجزاء وحالة الطرد التي أثرت بشكل مباشر على سير اللقاء، قائلًا: "رغم أن اللقطة بدت وكأنها ركلة جزاء من الخارج، إلا أن معاذ أكد لي عدم لمسه للاعب. كان يجب على حكام تقنية الفيديو (VAR) التريث ومراجعة اللقطة بدقة قبل اتخاذ قرار حاسم كهذا."
واختتم جلال تصريحاته بالإشادة بالروح العالية للاعبي غزل المحلة الذين نجحوا في العودة وتقليص الفارق رغم النقص العددي، مشيرًا إلى أن تألق حارس الاتحاد، صبحي سليمان، وتصديه لكرات محققة في اللحظات الأخيرة كان السبب الرئيسي في حسم اللقاء لصالح زعيم الثغر، مستحقًا بذلك لقب رجل المباراة.