حوّل ليونيل ميسي الظهور الأول للمنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026 إلى ليلة استثنائية ستظل محفورة في سجلات كرة القدم، بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة في كانساس سيتي، مسجلاً أول هاتريك له في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
ولم يكن الهاتريك مجرد ثلاثة أهداف أضافها النجم الأرجنتيني إلى رصيده، بل فتح الباب أمام سلسلة مذهلة من الأرقام القياسية والإنجازات التاريخية التي عززت مكانته كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم عبر العصور.
1– سجل أول هاتريك في مسيرته بكأس العالم خلال مباراته رقم 27 في البطولة.
2– أصبح أكبر لاعب يسجل هاتريك في تاريخ المونديال بعمر 38 عاماً و357 يوماً.
3– رفع رصيده إلى 16 هدفاً في كأس العالم، معادلاً الرقم القياسي التاريخي للمهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه.
4– انفرد بصدارة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بتاريخ كأس العالم برصيد 24 مساهمة تهديفية، متجاوزاً بيليه.
5– أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.
6– عزز رقمه القياسي كأكثر لاعب خوضاً للمباريات في تاريخ المونديال بوصوله إلى 27 مباراة.
7– بات ثاني لاعب في التاريخ يسجل أهدافاً في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم.
8– جمع بين كونه أصغر وأكبر لاعب يسجل للأرجنتين في كأس العالم.
9– خاض مباراته الدولية رقم 200 بقميص المنتخب الأرجنتيني.
10– وصل إلى 176 مساهمة تهديفية خلال 200 مباراة دولية مع منتخب بلاده.
11– أصبح أول لاعب يسجل أهدافاً في كأس العالم أمام 11 منتخباً مختلفاً.
12– عادل رقم دييجو مارادونا في عدد التمريرات الحاسمة بتاريخ البطولة برصيد 8 تمريرات.
13– رفع سلسلة التسجيل المتتالي في كأس العالم إلى خمس مباريات متتالية.
14– أصبح أول لاعب أرجنتيني يسجل في خمس مباريات متتالية بالمونديال.
15– وصل إلى 9 أهداف في كأس العالم بعد بلوغه سن 35 عاماً.
16– ساهم بـ16 هدفاً بين تسجيل وصناعة خلال آخر 9 مباريات له في كأس العالم.
17– سجل الهاتريك الدولي رقم 11 في مسيرته لينفرد بالرقم القياسي عالمياً.
18– وقع على أول هاتريك في بطولة كأس العالم 2026.
19– كرر تفوقه التهديفي أمام الجزائر، بعدما كانت أول ثنائية دولية في مسيرته أمام المنتخب ذاته.
20– جاء الهاتريك التاريخي بعد 20 عاماً كاملة من تسجيله أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأرجنتيني.
وبين أول هدف دولي سجله في يونيو 2006 والهاتريك الذي دوّنه في يونيو 2026، يواصل ميسي كتابة فصول جديدة من مسيرة استثنائية، مؤكداً أن تأثيره في كرة القدم العالمية لا يزال مستمراً رغم اقترابه من عامه التاسع والثلاثين.