شهدت مباراة تونس والسويد في مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 لقطة تحكيمية مثيرة للجدل في هدف السويد الرابع.
حيث حسمت التكنولوجيا المتطورة المتواجدة داخل "كرة البطولة" اللقطة، لتؤكد صحة الهدف الرابع للسويد بعد حالة من الشك والترقب حول وجود شبهة تسلل, حيث لجأت غرفة تقنية الفيديو (VAR) إلى مستشعرات الحركة الذكية المزروعة داخل الكرة, هذه التقنية المتطورة لا تترك مجالاً للتخمين؛ فهي قوية بما يكفي لقياس أي تغيير في الحركة.
حيث تقوم هذه التكنولوجيا بتحديد اللحظة الزمنية الدقيقة التي احتكت فيها قدم اللاعب بالكرة ورصد المسار الجديد للكرة فور لمسهابالإضافة لقياس القوة الحركية الموجهة للكرة وسرعة انطلاقها. وتعمل هذه المستشعرات على إرسال البيانات لحظة بلحظة بمعدل 500 مرة في الثانية الواحدة، مما يمنح حكام الـ VAR القدرة على تحديد "لحظة اللمس الأولى" بدقة مطلقة، وهي النقطة المحورية والفيصل في إطلاق حكم التسلل.
حيث أظهرت شاشات البث المباشر والتحليلي عقب تكبير اللقطة لحظة ملامسة لاعب السويد للكرة ظهور "موجات ذبذبية واضحة على أجهزة القياس, هذه الذبذبات كانت الدليل القاطع على وجود تلامس فعلي وحقيقي من لاعب السويد ألكسندر إيزاك قبل أن تصل الكرة لمحرز الهدف لتكون الهجمة بداية من لمسة إيزاك لعبة جديدة وبالتالي يكون اللاعب سفانبيرج غير متسلل لكن الوضع سيكون مختلفًا في حالة اثبات لمس إيزاك للكرة حيث كان سفانبيرج متسللًا في اللعية الأولى.
وبناءً على هذه الإشارات، أثبتت غرفة الـ VAR أن لاعب السويد إيزاك لمس الكرة بالفعل، مما يعني بداية هجمة جديدة تماماً, وفي تلك اللحظة بالذات، كان زميله سفانبيرج (الذي كان يقع في مصيدة التسلل سابقاً) قد نجح في تعديل موقفه تماماً قبل استقبال الكرة.
وبفضل هذا التداخل التكنولوجي الموثق بالبيانات، تأكد الحكام أن اللاعب المستفيد لم يكن في وضعية تسلل لحظة تمرير الهجمة الجديدة، ليُعلن حكم اللقاء صحة الهدف الرابع للمنتخب السويدي بنسبة 100%، منهيًا بذلك أي مجال للشك أو التأويل، ومقدماً نموذجًا جديدًا لكيفية حماية العدالة الكروية بواسطة التكنولوجيا الذكية.