مع بداية بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة, كندا والمكسيك ستتجه أنظار محبي كرة القدم بشكل عام بين الرجلين اللذين شكلا تاريخ كرة القدم في القرن الجديد.
سيكون العالم أجمع على استعداد تام لمشاهدة "الرقصة الأخيرة" ووداعية الثنائي الذي جعل المعايير أعلى, فعلى مدار مسيرتهما الكبيرة غيرا الكثير في قواعدة المنافسة والاستمرارية على القمة مما جعل اسمهما مخلدًا في تاريخ كرة القدم العالمية.
يدخل ميسي ورونالدو المونديال الأخير بطموحات وآمال مختلفة فميسي بعد تحقيق المراد في قطر 2022 يريد الآن الاستمتاع بكل لحظة مع منتخب التانجو ومحاولة جلب لقب جديد للأرجنتين وتأكيد سيطرة هذا الجيل الذي حقق كل شيء مع التانجو, وعلى الأراضي الأمريكية لن يكون ميسي غريبًا فهو يعرف جيدًا هذه الملاعب وهذا العشب كونه يلعب مع إنتر ميامي منذ سنوات.
كانت مشاركة ميسي في المونديال في موضع شك لكن نداء الوطن بجانب الأرقام القياسية كانت مغرية لمشاركة ميسي (26 مباراة) مرة أخرى وعينه على لقب الهداف التاريخي للمونديال حيث يفصله عن ميروسلاف كلوزه 3 أهدف فقط, أيضًا يريد فك الشراكة مع مارادونا ومعادلة بيليه كأكثر من صنع في تاريخ المونديال حيث تؤكد بعض المصادر صناعة بيليه ل10 أهداف بعيدًا عن ميسي صاحب ال8 صناعات.
على الجانب الآخر يدخل كريستيانو رونالدو المونديال الحالي وهو لم ييأس, خمس مشاركات سابقة كانت أفضل نتيجة فيهم هو الوصول للدور قبل النهائي لكن في كل مرة يريد رونالدو تحقيق الكأس الغالية ووضع البرتغال على عرش كرة القدم في العالم للمرة الأولى تاريخيًا, فرغم تحقيق الدون ل3 بطولات أوروبية صعية مع المنتخب حديث العهد بالبطولات لكن كبرياء الدون يأبى أن يترك كرة القدم دون أن يترك شيئًا لم يحققه.
رونالدو متسلحًا بعزمه وإرادته ولياقة بدنية جعلت سن ال41 كالعشرين, يريد أن يكون وداعيته في كأس العالم حكاية أسطورية وقصة يرويها الجميع بعد ذلك, ستكون معركة أخيرة لاستعادة الكبرياء وحل العقدة ليكون مسك الختام لقصة كفاح بدأت من شوارع وأزقة البرتغال لتنتهي في أعظم مسارح العالم.
ربما نشاهدة معركة اخرى أخيرة بين الأسطورتين في أحد الأدوار الاقصائية, فهل يكون العالم مستعدًا لمشاهدة رقصة أخرى أخيرة بين ميسي ورونالدو على الأراضي الأمريكية؟