تحدث طارق سعده، نقيب الإعلاميين، حول الأزمات الأخيرة التي تخض الإعلام الرياضي في مصر.
وقال سعده في تصريحات إعلامية: " كانت النقابة قد أصدرت قرارًا باستدعاء هاني حتحوت، إلى جانب كل من محمد فاروق وجاليليو، وذلك بناءً على ما رصده المرصد الإعلامي التابع للنقابة.وقد لاحظ المرصد تكرار تناول حتحوت لواقعة ضربة الجزاء في مباراة الأهلي وسيراميكا بشكل يومي، وهذا يسبب تأجيج في مشاعر الجماهير وإثارة الكراهية، وفقًا لميثاق الشرف الإعلامي، وعلى هذا الأساس تم استدعاؤه للتحقيق."
وأضاف: " أشار المرصد إلى أن حتحوت قام بإذاعة بيان أو معلومات دون الإفصاح عن مصدرها، وخلال التحقيق، واجهناه بهذه الوقائع، وطالبناه بتقديم ما يثبت صحة ما ذكره، فأوضح أنه يمتلك مصادر وتسجيلات، وطلبنا منه إثبات ذلك رسميًا ضمن التحقيق."
وأوضح: " المرصد التابع للنقابة هو الأساس في تحريك هذه الإجراءات، ولم نتلقَّ أي شكوى من النادي الأهلي، كما لم نُشر في بياننا إلى وجود شكوى، فمرجعيتنا الأساسية هي المعايير المهنية وميثاق الشرف الإعلامي، وانتهت التوصيات في الواقعة الأولى إلى أن هاني حتحوت أخطأ بتكرار تناول الموضوع، ولذلك تم الاكتفاء بتوجيه إنذار له، مع التنبيه بعدم تكرار ذلك مستقبلًا، باعتبارها المرة الأولى."
وتحدث سعده عن رد الواقعة الثانية لهاني حتحوت: " في الواقعة الثانية، أكد حتحوت أنه لم يرتكب خطأ، مشيرًا إلى امتلاكه مصادر ومستندات تدعم ما ذكره، لكنه لم يقدمها خلال التحقيق، موضحًا أنه سيقدمها للنيابة العامة إذا لزم الأمر. وبناءً على ذلك، رأت اللجنة أن الواقعة لا تستكمل أركان المخالفة وفقًا لتقرير المرصد."
وأتم بالحديث عن توجيهه ضد الأهلي: "هذا غير صحيح. فقد تم منع جاليليو من الظهور لحين انتهاء التحقيق، نظرًا لممارسته العمل الإعلامي دون قيد أو تصريح، وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على أسامة حسني، وبعد أن قام جاليليو بتقنين وضعه، خضع للتحقيق، وتم الاكتفاء بمدة المنع باعتبارها سابقة أولى، ثم سُمح له بمزاولة المهنة."