حرام عليكم يا كفرة!



اعتدنا دائماً على التعليق على أحداث الكرة، جول، أوفسايد، حكم فاشل، لاعب متواضع، مدرب عيان.. حتى أحداث الشغب كان ينتج عنها جرح أو إصابة ما كبرت أو صغرت، لكن أن يصل الأمر لمذبحة حقيقية مثل التى شهدها ستاد بور سعيد من ملاعين ورعاع وبربر مجرمين، لم يمتلكوا مبرر حقيقى لجريمة حقيرة مع سبق الإصرار والترصد فهذا هو الشىء الغير طبيعى!

لو خسر المصرى المباراة لربما امتلك جمهوره السافل المبرر لما حدث، والاعتداء على العزل والضيوف واللاعبين الذين لم يقدم أىٍ منهم ما يستحق عليه فتح راسه أو كسر عظمه!

لو كان الحكم الجبان الذى قرر استئناف المباراة وسط اجتياح البلطجية للملعب كل دقيقة، وإلقاء الطوب الذى كان يداريه (فهيم عمر) فى جيبه أو مش عارف كان بيحطه فين بالزبط، لو تدخل (فهيم عمر) بقرار واحد يوحد الله ضد المصرى، لقلقنا ماشى، هناك مبرر مش مقبول لكنه مبرر والسلام!

لكن الحكم الجبان أصر على إقامة اللقاء فى أجواء إرهابية لم نرها فى حياتنا، لدرجة أن البلطجية كانوا يحتفلوا مع لاعبيهم بكل هدف يسجلوه داخل الملعب بلا أى مشكلة، ولم ينقصنا إلا أن نرى واحد من هؤلاء الرعاع السفلة يدخل الملعب ليسجل بنفسه هدفاً فى مرمى الأهلى ماهى هاصت!

كيف يمكننا التعليق على سقوط عشرات القتلى، بعد اعتداء حقير عليهم، اعتداء جبان غير مسبوق من الآلاف على العشرات، بدون أى ذنب، ومحاصرتهم ومنع الإغاثة عنهم، مع غياب أمنى شديد بسبب خوف الأمن من لمس أى "لطخ" من هؤلاء البلطجية وإلا تدخلت جمعيات حقوق الإنسان واشتكت واتكلمت وطلعت فى برامج التوك شو تندب وتدين وتشجب وتستنكر، فتحولت الشرطة لطرف محايد، يشوف الضرب والقتل قدامه ويقف يتفرج!

أنا مش عارف لو كان الأهلى كسب الماتش دة أو تعادل، فهل كان سيتم ذبح اللاعبين داخل الملعب بمباركة اتحاد الكرة و(فهيم عمر) الذى اكتفى بطرد (حسام غالى) لمجرد شكواه من تلقيه طوبة؟!

للأسف نحن ندفع ثمن الجُبن والرياء والسفالة التى يتحلى بها مسئولو الكرة فى بلادنا، وعلى رأسهم مسئولى اتحاد الكرة الغير قادرين على توقيع أية عقوبات باستبعاد فريق يمتلك جماهير حقيرة وبلطجية من بطولة الدورى وسيكتفوا بتغريمه خمسميت جنيه أو إقامة مباراة خارج ملعبه، بينما لجنة حكامنا وممثلها فى هذا اللقاء (فهيم عمر) أهم حاجة يخرجوا بالماتش لبر الأمان، وبر الأمان هو خسارة الأهلى وإرضاء السعرانين فى مدرجات بور سعيد، وللأسف لم يرتضوا بالفوز بالثلاثة، وإنما كان رضاهم هو المذبحة التى شهدها الملعب بعد الفوز على الأهلى عدو البربر الأول!

ما حدث لا يحدث من آدميين، ولا أناس لهم ضمير أو دين أو أخلاق، ما حدث لا يخرج إلا من كفرة بلطجية آلاف من الحقراء قاموا بهذه المذبحة، ملعونين وملعون مَن يفكر فى الدفاع عنهم أو يسميهم بقلة مندسة، أو تصرفات فردية، فالتصرفات لم تكن فردية، وإنما جاءت من عصابات حقيرة وبلطجية وآلاف الكفرة اللى ميعرفوش ربنا، ورحم الله شهداء هذه المذبحة الحقيرة وملعون أبو الكورة على أبو دة جمهور!

استطلاع الراى


رأيك في قرار إقالة مارتن لاسارتي؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020