عبر المدير الفني للفريق، الحسين عموتة، عن خيبة أمله بعد التعادل الإيجابي المثير بثلاثة أهداف لمثلها أمام نادي القناة، مؤكداً أن النتيجة تعد تعثراً سلبياً بالنسبة لطموحات الفريق الكبيرة في المنافسة بقوة على لقب الدوري.
وفي المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أوضح عموتة أن الفريق حضر للمباراة بعزم واضح لحصد النقاط الثلاث، إلا أن مجريات اللقاء جاءت مخيبة للآمال. وقال: "فوجئت ببعض الأخطاء التي ارتكبناها وعوقبنا من خلالها، لم نكن مركزين بالشكل المطلوب إلا في فترات معينة. الأخطاء الدفاعية وفي التعامل مع الكرة، إلى جانب غياب الإرادة لحسم المباراة مبكراً في الشوطين الأول أو الثاني، حرمتنا من الفوز رغم توافر فرص واضحة لم نتعامل معها بالشكل الجيد".
وأضاف منتقدًا هدف التعادل الثاني للمنافس: "لا يعقل أن نستقبل هدفاً من تمريرة طولية تمتد لستين مترًا ونتعامل معها بهذه الطريقة؛ هذا أمر غير مقبول في أي دوري من الدوريات، ومثل هذه الأخطاء يجب ألا تتكرر إذا ما أردنا الاستمرار في دائرة المنافسة".
وعن تراجع الأداء مقارنة بالمباريات السابقة، أشار عموتة إلى أن الفريق قدم مستويات رائعة ومميزة في مباراتي كيتارا والزمالك، رغم صعوبة رحلة السفر الشاقة التي استغرقت خمس ساعات بالطائرة ومثلها بالحافلة ذهاباً وإياباً.
وعقب على تباين أداء بعض اللاعبين قائلاً: "أنا أتفق معك أن الفريق ظهر بحالة مغايرة اليوم، وكان هناك تراجع في مستوى بعض العناصر وليس الكل، بينما لعب آخرون بالقتالية المطلوبة. الأخطاء واردة في كرة القدم، ودورنا كجهاز فني هو إعادة اللاعبين لمستواهم الطبيعي، ومن الصعب إحداث تغييرات جذرية فورية".
وفيما يخص التغييرات المبكرة ، أوضح المدير الفني أنها قد تمثل عقاباً ذهنياً أو نفسياً مؤقتاً للاعب، مشدداً في الوقت ذاته على أن الهدف الأساسي هو بناء فريق قوي ومتكامل قائلاً: "نحن هنا لبناء فريق قوي ونحتاج لجميع اللاعبين. جميع الأسماء قدمت مستويات طيبة في فترات سابقة، وحين لا يوفق اللاعب نتحمل المسؤولية جميعاً، لاعبين وأطراً فنية، عن هذه النتيجة".
وحسم عموتة الجدل حول وجود أي أزمات مع بعض النجوم مثل محمد هاني أو هشام أو ياسر، قائلاً بحزم: "لا يوجد أي موقف مع محمد هاني ولا مع أي لاعب آخر، هذه الأمور بعيدة عن الواقع وتدور داخل غرف الملابس. هي قرارات فنية بحتة نتناقش حولها لاتخاذ القرار الأنسب لمصلحة الفريق".
واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن المشكلة لم تقتصر على المنظومة الدفاعية فحسب، بل امتدت إلى الشق الهجومي الذي شهد إهدار فرص سهلة ومحققة كان من الممكن أن تحسم اللقاء مبكراً، مشدداً على ضرورة رفع درجات التركيز في القادم من المباريات للحفاظ على حظوظ الفريق في سباق الدوري.