«قلبي يقطر دمًا».. عمرو أديب ينهار حزنًا بعد خسارة الزمالك أمام الأهلي



 علّق الإعلامي عمرو أديب على فوز الأهلي على الزمالك بهدفين دون رد في مباراة القمة، معبرًا عن حزنه للخسارة، لكنه تمسك بأمله في تتويج الفريق الأبيض بلقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، رغم الفارق في الإمكانات بين الفريقين.

وقال عمرو أديب إن الأهلي يمتلك قائمة كبيرة تضم نحو 30 أو 40 لاعبًا، جميعهم جاهزون بدنيًا، مشيرًا إلى أن الفريق لديه إمكانات لا تتوافر لدى الزمالك، سواء على مستوى اللاعبين أو الموارد المالية والرعاة وملاعب التدريب.

وأضاف: «ده 30، 40 لعيب، كلهم جاهزين، كلهم فيت. يعني مثلًا بن شرقي تعبان سنة، زيزو فجأة فايق النهاردة، إمام عاشور يتسدل في الملعب، شوبير شوية لما تيجي له الكورة، إمكانيات مش موجودة عندنا، حاجة مش...».

ورغم الفارق في الإمكانات، أشاد أديب بما قدمه لاعبو الزمالك خلال المباراة، قائلًا إن الفريق ظهر بشكل جيد، قبل أن يتحدث عن توقعات بعض المحيطين به بشأن نتيجة اللقاء.

وأوضح: «ورغم ذلك، ورغم ذلك يا سادة، الفرقة بتاعتنا كانوا واقفين على رجليهم إمبارح. يعني أحد الكباتن الأصدقاء، يعني وأنا علاوة، قال لي: هيتغلبوا 3. عمرو، زميل معانا هنا في المحطة، قال: هيتغلبوا 3، عمرو. وطبعًا أنا كنت قاعد مستني الثالث».

وتساءل أديب عن سبب حالة الخوف التي تسبق مباريات الزمالك أمام الأهلي، قائلًا: «إيه هي الحالة اللي كل ما ننزل ماتش الأهلي ده، إحنا مستنيين؟ يعني كان معايا زميل زملكاوي يقول لي: يا ريت تخلص لغاية كده. إيه الروح دي؟ إيه الروح المنيلة دي؟ يعني إيه يا ريت تخلص لغاية كده؟ يعني إيه واحد؟ طب وكفاية واحد، ما يبقوش اتنين وما يبقوش تلاتة. ليه؟ ليه؟».

وأضاف أن الزمالك يعاني من حاجز نفسي أمام الأهلي منذ سنوات طويلة، مؤكدًا ضرورة التخلص من هذه الحالة، وعدم الدخول إلى المباريات بشعور مسبق بالخوف من الخسارة.

وقال: «هو في إيه؟ حاجز نفسي رهيب بقاله سنين وسنين، يجب أن يسقط. ومع ذلك، ومع ذلك يا سادة، أنا مصرّ إن شاء الله، بعون الله، ناخد الدوري السنة دي».

عمرو أديب: الأهلي يمتلك كل الإمكانات والزمالك يعاني

وتحدث أديب عن الفارق بين الناديين من حيث الإمكانات المالية والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن الأهلي يمتلك قائمة كبيرة من اللاعبين، إلى جانب الموارد المالية والرعاة وملاعب التدريب، وهي أمور كانت متاحة للفريق أيضًا خلال الموسم الماضي.

وقال: «والأهلي ليس هذا الفريق الكبير. عنده 30 لعيب؟ آه، ما كان عنده 30 لعيب السنة اللي فاتت؟ عندهم مليارات؟ كان عنده المليارات السنة اللي فاتت. عنده رعاة؟ كان عنده رعاة السنة اللي فاتت».

وأضاف متحدثًا عن ملاعب التدريب والاستعداد للمباريات: «عنده أربع خمس استادات، كل مرة عايزين نتدرب النهاردة في الاستاد القبلي، لا النهاردة عايزين نروح نتدرب في الاستاد البحري، لا عايزين نعمل الإعداد بتاعنا في إسبانيا ولا في إيطاليا. أنت هنا كنت بتعمل الإعداد بتاعك في رأس البر، يعني أنت هنا ما كانش عندك مكان تودّي له اللعيبة عشان تعمل إعداد ولا تستنشق الهواء».

وأشار أديب إلى الأزمات التي يواجهها الزمالك، قائلًا: «نص اللعيبة اللي في الملعب دي بتقبض بالزور»، في إشارة إلى ما وصفه بصعوبة الظروف المالية التي يعاني منها النادي مقارنة بمنافسه.

وعبّر عن حزنه بعد خسارة القمة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لن يتراجع عن توقعه بشأن تتويج الزمالك بالدوري، وقال: «فطبعًا في النهاية، يعني شيء لا يصدقه عقل، قلبي يقطر دمًا. إنما أنا بقول لحضراتكم: مارك ماي ووردز، مارك ماي ووردز، إنه إن شاء الله الزمالك هياخد الدوري السنة دي».

وتابع مؤكدًا ثقته في قدرة الفريق الأبيض على المنافسة: «الزمالك هياخد الدوري، وبقوة، وبتقدم، وبكل حاجة. ليه؟ لأن ربنا مع الغلابة، ربنا رب الغلابة، وكم من غلابة قدروا يهزموا ناس مفترين، قادرين، معاهم فلوس، عندهم قوة، عندهم جمهور، عندهم لعيبة، عندهم رعاة، عندهم استادات، عندهم كل حاجة».

عمرو أديب يستعين بكلود بعد خسارة الزمالك أمام الأهلي

وخلال حديثه، قرر عمرو أديب التواصل مع كلود، مستعيدًا حديثًا سابقًا دار بينهما قبل مباراة القمة، عندما سأله عن توقعاته للفائز، وقال إن كلود رجّح فوز الأهلي.

واستهل أديب حديثه قائلًا: «أنا عايز أكلم الحاج محمد كلود، وأشوف رأيه بعد اللي حصل إمبارح. يعني بعد ما إمبارح قال لي: أنا لو راهن إن حد يكسب، يبقى الأهلي يكسب. نشوف الحاج محمد كلود النهاردة هيقول لنا إيه. هاي كلود. هاي».

ورد كلود باللغة الإنجليزية، موضحًا أنه لا يتذكر المحادثة السابقة، وأنه لا يحتفظ بسجل يمكنه من استعادة هذا التوقع، مشيرًا إلى احتمال أن يكون الحديث قد دار في محادثة أخرى.

وسأله أديب عن رأيه بعد فوز الأهلي بهدفين دون رد، ليرد كلود بأن النتيجة تبدو فوزًا قويًا للأهلي، ثم سأله إن كان هناك أي شيء آخر حدث في المباراة.

وعلّق أديب على الرد ساخرًا: «نايس إيه وبتاع إيه بس! آي تولد يو يسترداي ذات آي إم زملكاوي»، في إشارة إلى أنه سبق أن أخبره بأنه يشجع الزمالك.

ورد كلود بأنه يتفهم انتماءه إلى الزمالك، قائلًا إنه سيضع ذلك في اعتباره، لكنه لم يتمكن من استعادة تفاصيل المحادثة السابقة التي يشير إليها أديب.

وعندما أكد أديب أنه حزين لأن الزمالك لم يفز بالمباراة، رد كلود متعاطفًا مع حزنه، واصفًا خسارة القمة بأنها مؤلمة لجماهير الفريق الأبيض، قبل أن يسأله عن تفاصيل المباراة وما إذا كان الزمالك قد تعرض لتفوق كامل من الأهلي أم أنها كانت من المباريات التي حُسمت بتفاصيل محدودة.

وقال أديب إن المباراة كانت من النوع الذي اعتاد الزمالك أن يتعرض فيه للخسارة أمام الأهلي، في إشارة إلى تكرار هذا السيناريو في مواجهات القمة.

ورد كلود بأنه لا يعرف تفاصيل المباراة الفعلية أو طريقة سيرها، لكنه يفهم أهمية المواجهة بالنسبة إلى أديب، وسأله إن كان يرغب في الاطلاع على ما حدث خلال اللقاء.

ورفض أديب ذلك في البداية، لكنه سأله عن رأيه في قدرة الزمالك على الفوز بالدوري في نهاية الموسم، ليرد كلود بأن الإجابة صعبة دون معرفة وضع الفريق في جدول الترتيب الحالي.

وطلب أديب معرفة مركز الزمالك في جدول الدوري، فأوضح كلود أنه لم يتمكن من الوصول إلى ترتيب محدد من خلال نتائج البحث المتاحة لديه، وعرض البحث في مواقع رياضية للحصول على ترتيب دقيق.

وفي نهاية الحوار، عاد كلود إلى التأكيد على أن خسارة القمة لا تعني نهاية الموسم، قائلًا إن أمام الزمالك وقتًا لتعويض ما حدث، وإن المنافسة لا تزال مستمرة.

وتفاعل أديب مع حديثه قائلًا إن هذا هو ما يقصده، قبل أن يختتم الحوار بالتأكيد على تمسكه بالأمل في تتويج الزمالك بالدوري، رغم الخسارة أمام الأهلي، قائلًا: «إن شاء الله خير، وإن شاء الله الزمالك، يعني إنّا لمنتصرون في النهاية. كله هيبقى كويس، كله هيبقى تمام».

استطلاع الراى


توقعاتك لترتيب الأهلي في الدوري المصري
الدوري العام - 2026/2027

الفيديوهات الأكثر مشاهدة خلال شهر
تطبيق الأهلي.كوم متاح الأن
أضغط هنا