في تطور خطير يهدد مسيرته الرياضية، يواجه النجم السويسري وقائد المنتخب الوطني جرانيت تشاكا تداعيات قانونية ورياضية قاسية، إثر تورطه في قضية الحصول على شهادة تلقيح مزورة ضد فيروس كورونا (كوفيد-19).
وتُعد هذه القضية ضربة موجعة للمنتخب السويسري؛ حيث تأكد غياب تشاكا عن المباريات الأربع القادمة في بطولة دوري الأمم الأوروبية، مما يضع الفريق في مأزق فني كبير خلال غياب أحد أهم أعمدته القيادية في الملعب.
وعلى الصعيد القانوني، فتح مكتب المدعي العام في مدينة لوسيرن السويسرية تحقيقاً رسمياً في الواقعة، وتشير التقديرات القضائية إلى أن اللاعب قد يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات نظرياً، نظراً لخطورة تزوير الوثائق الرسمية الصحية.
وفي أول تعليق رسمي له على الأزمة، خرج تشاكا ليعترف بالواقعة ويتحمل المسؤولية كاملة، مبرراً ما حدث بحالة الخوف وعدم اليقين التي سيطرت عليه في تلك الفترة. وقد صرح قائلاً: "في ذلك الوقت، وفيما يتعلق باللقاح المضاد لفيروس كورونا، كنت قلقاً للغاية على المستوى الشخصي وكانت لدي تحفظات كبيرة. لقد راودتني شكوك عميقة تجاه اللقاح ودفعتني الخوف وحالة عدم اليقين. في هذه الحالة المضطربة عاطفياً، حصلت على شهادة تلقيح بدلاً من محاولة توضيح تساؤلاتي عبر القنوات المخصصة لهذا الغرض."
وأضاف معترفاً بخطئه وندمه العميق: "أما اليوم، فأنا أدرك بوضوح أن هذا النهج لم يكن صحيحاً. لقد كان خطأً وأنا أندم عليه. إنني أتحمل مسؤولية هذا القرار، وأخضع بالكامل للتحقيق في وقائع القضية، وأتعاون بشكل كامل مع السلطات المختصة."
وتبقى الأعين مترقبة لما ستسفر عنه تحقيقات القضاء السويسري والقرارات الانضباطية التي قد تتخذها الجهات الرياضية، في وقت يسعى فيه تشاكا لاحتواء الأزمة عبر التعاون التام مع السلطات لتخفيف التداعيات القانونية المحتملة.