اقترب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) من إعلان قرار تاريخي بإعادة هيكلة بطولاته الأندية (دوري الأبطال والكونفدرالية)، وذلك بدعم وترتيب من أقوى ثلاثي قيادي داخل القارة السمراء، تمهيدًا للاعتماد الرسمي في اجتماع المكتب التنفيذي المقرر عقده غدًا الجمعة.
وكشف الإعلامي أحمد شوبير عن الذكاء الذي أدار به المهندس هاني أبو ريدة ملف حشد التأييد، حيث استند المقترح إلى ركائز نفوذ قوية غطت كافة أرجاء القارة: جنوب القارة والوسط يضمنها رئيس الكاف باتريس موتسيبي ونفوذه القوي في جنوب أفريقيا والدول المحيطة بها أما شمال القارة بالكامل يقودها رئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع، لضمان أصوات وموافقة كتل شمال أفريقيا بالإضافة للعمق الأفريقي والعربي الذي يقوده المهندس هاني أبو ريدة بعلاقاته التاريخية الممتدة داخل المكتب التنفيذي.
هذا التوزيع الذكي للنفوذ جعل من موافقة المكتب التنفيذي غدًا أمرًا شبه محسوم لعدم وجود جبهة معارضة حقيقية أمام هذا التحالف الثلاثي.
وأشار شوبير إلى أن تعميم المقترح جعل الدعم يتدفق من كل حدب وصوب، نظرًا لأن الفائدة ستطال الجميع ولم تقتصر على دول بعينها، موضحًا آلية توزيع المقاعد المقترحة كالتالي: حيث سيرتفع نصيب الدول الكبرى لتشارك بـ ٣ أندية في دوري الأبطال (وهو ما ينطبق على مصر، المغرب، تونس، والجزائر) وسيرتفع نصيب باقي الدول لتشارك بـ ناديين.
وبناءً على هذا النظام، لن تقتصر الاستفادة على مصر والمغرب فقط، بل ستشهد بطولات أفريقيا مشاركة أوسع لأندية من الجزائر، السودان، موريتانيا وغيرها من دول القارة التي تترقب هذا القرار التاريخي.
واختتم الإعلامي تصريحاته بنبرة تفاؤلية واثقة، مؤكدًا أن الإعلان الرسمي عن هذه الطفرة التاريخية بات مسألة وقت: "بإذن الله، نلتقي مساء غدٍ الجمعة لنعلن من هنا رسميًا موافقة المكتب التنفيذي للكاف على المقترح، وبدء حقبة جديدة لبطولات الأندية الأفريقية بزيادة عدد المقاعد رسمياً لـ ٣ أندية للاتحادات الأعلى تصنيفاً وناديين للبقية."