تحدث مصطفى شوبير حارس النادي الأهلي ومنتخب مصر عبر برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب على قناة MBC مصر عن طموح منتخب مصر في كأس العالم والاتفاق الذي حدث بينهم وبين الجهاز الفني منذ اليوم الأول في البطولة.
حيث أكد شوبير سعادته بما وصل له المنتخب في البطولة وردود أفعال الشعب المصري على المشاركة المشرفة وبالحالة التي وصل لها الشعب المصري تجاه مضيفًا أنه كان هناك دائمًا شعور تجاه كأس العالم أن مجرد المشاركة وتسجيل هدف في المونديال كان يعتبر شيئًا كبيرًا.
وأوضح شوبير أن الاتفاق بين اللاعبين من أول يوم كان رفع سقف الطموحات للفريق وللجماهير وهذا ما حدث بالفعل خلال مشوار البطولة مؤكدًا سعادته بما حدث حيث لم يكن الهدف مجرد الظهور المشرف فقط بل كان هناك هدفًا تم الاتفاق عليه من أجل اسعاد الجماهير.
وعن مركز حراسة المرمى وصعوبته أكد شوبير أن المركز صعب جدًا, حيث يكون حارس المرمى آخر شخص بالملعب وبالتالي لا مجال لتدارك الأخطاء, موضحًا أن أي مركر في الملعب من السهل التعامل مع أخطاءه, المهاجم ربما يحميه لاعب الوسط, لاعب الوسط يحميه المدافع لكن الحارس خطأه بهدف ولا مجال لتدراك ذلك, لذلك هو أصعب مركز في الملعب.
حيث أكد شوبير أن مركز حراسة المرمى يتطلب الحفاظ على التركيز في كل أوقات المباراة, موضحًا أن الحارس يقف لفترات طويلة وحيدًا في المرمى وهذا ما يحتاج لتركيز كبير من أجل البقاء في أجواء المباراة موضحًا أن مع أحداث المباراة من السهل أن تدخل في أجواء المباراة ومع الحفاظ على التركيز والتصدي للكرات يكون الأمر أسهل للحارس مبينًا أن افتقاد حارس المرمى للتركيز يجعل الأمر في غاية الصعوبة.
وعن تميزه في اللعب بالقدمين أكد شوبير أن هذا من متطلبات كرة القدم الحديثة أن يكون الحارس يمتلك قدرات جيدة في لعب كرة القدم وهذا ما يبني عليه بعض المدربين أفكارهم مثل المدرب الاسباني الكبير بيب جوارديولا, لكن الأساس هو التميز في التصديات موضحًا خيار اللعب بالقدمين هو ميزة اضافية.