أبدى ييس توروب المدير الفني للأهلي عدم رضاه عن صفقات الأهلي التي أبرمها في شهر يناير مشيرا بأنه حدد طلباته ولم تكن على مايرام.
وقال توروب خلال المؤتمر الصحفي: "الصفقات في يناير؟ كان لدينا محادثات كبيرة وأشكر محمود الخطيب على إتاحة فرصة تدريب الاهلي ولأسباب صحية لا يباشر أمور الكرة والآن هناك ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ وكنت أرتب في فترة الانتقالات الماضية بالتعاون معهم وحددت الطلبات التي احتاجها في المراكز ولكن ليس المراكز فقط ولكن جودة معينة حتى يقدموا الفارق وإلا لو لم يتم توفير لاعب يشكل فارق سكتفي بالمجموعة التي معي."
وأضاف توروب: " الأمور لم تكن على ما يرام في أن يتم توفير الصفقات التي طلبتها ولكن أبلغوني أنهم مسؤولين عن الصفقات في يناير."
وكشف توروب أن المرحلة التي أعقبت بطولة أمم أفريقيا كانت الأشد وطأة، إذ اضطر إلى الاعتماد على العناصر الشابة في كأس العاصمة خلال غياب الدوليين مع منتخباتهم لسبعة أسابيع، مما أحدث فجوة واضحة في مستوى الأداء عقب عودتهم، يُضاف إلى ذلك موجة الإصابات التي ألمّت بخط الهجوم ولا تزال مستمرة مع إصابة تريزيجيه.
ونفى توروب بشكل قاطع وجود أي تدخل من أحد في رسم الخطط التكتيكية أو اختيار التشكيل، مؤكداً أن القرار يعود إليه وحده، وأن انضمام عادل مصطفى إلى الجهاز الفني جاء بهدف تطوير أدائه لا للتأثير على القرارات.
واختتم توروب تصريحاته مؤكداً أنه لن يكون الشخص الذي يفرّ ويستسلم، وأنه سعيد بوجوده مع الأهلي، غير أن قرار رحيله لن يصدر منه، وإن صدر فسيكون من جهة أخرى.