في المونديال.. باجيو لم يمت واقفاً وحده



تتجه أنظار العالم مساء الأحد 20 نوفمبر صوب مدينة الدوحة حيث المباراة الافتتاحية للمونديال بين قطر صاحبة الارض والضيافة ومنتخب الاكوادور.

ويمثل كأس العالم الحدث الكروي الأبرز عبر التاريخ والذي ينتظره الملايين من عشاق كرة القدم كل 4 سنوات ويحملون معه ذكريات كبيرة.

بطولة كأس العالم لكرة القدم مليئة بالأحداث الدرامية الحزينة للبعض والسعيدة للبعض الآخر، لقطات أهذت اللقب لدول ولدول اخرى حرمتها من دخول التاريخ.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارة "باجيو مات واقفاً" بعد اهدار اللاعب الايطالي لركلة جزاء في نهائي مونديال  1994 امام البرازيل.

لكن باجيو لم يمت واقفاً وحده خلال المونديال فهناك ركلات جزاء كثيرة خلال مختلف بطولات كأس العالم منحت اللقب الغالي لفريق وحرمت فريق آخر من كتابة اسمه بسطور من ذهب.

مونديال 1994 – باجيو مات واقفاً

انتهت مباراة نهائي مونديال 1994 في ملعب روز بول بكاليفورنيا بين ايطاليا والبرازيل بالتعادل السلبي ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح.

سجل دونجا ركلة ترجيح لتصبح النتيجة 3-2 وعلقت الأمال على روبرتو باجيو فايطاليا تحتاج لهدف لمعادلة النتيجة لكن المدافع الايطالي سدد الكرة خارج المرمى معلناً فوز البرازيل بالمونديال.

عقب اهداره لركلة الجزاء وقف روبرتو باجيو في مكانه لفترة طويلة وهي اللقطة الشهيرة التي وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالموت واقفاً.

مونديال 2006 – طرد زيدان وضياع تريزيجيه

انتهت مباراة ايطاليا وفرنسا في ملعب برلين الاوليمبي بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق في مواجعة شهدت بطاقة حمراء تاريخية لقائد فرنسا حينها زين الدين زيدان.

احتكم الفريقان لركلات الترجيح من اجل حسم اللقب، واضاع ديفية تريزيجيه الركلة الترجيحية الثانية عندمها سددها في العارضة لينجح لاعبو ايطاليا في تسجيل 5 أهداف كانت كفيلة بالتتويج باللقب وحرمت ركلة تريزيجيه الديوك من تحقيق لقبهم الثاني.

مونديال 2010 – سواريز ينهي حلم قارة

تأهل المنتخب الغاني لمواجهة الاوروجواي في ربع نهائي مونديال 2010 والذي أقيم في قارة أفريقيا للمرة الأولى في التاريخ.

انتهت المباراة التي استضافها ملعب سوكر سيتي بالتعادل الايجابي لهدف لكل فريق ليحتكم الفريقان الى الوقت الاضافي.

في الدقيقة 120 تنفذ ركلة حرة لغانا على حدود المنطقة ومن "دربكة" داخل منطقة الجزاء يسدد دومينيك ابياه كرة برأسه لكن سواريز مهاجم الاورجواي ينقذها بيده من على الخط ويحتسب الحكم ركلة جزاء.

سدد اسامواه جيان ركلة الجزاء وانتظرت القارة الافريقية دخول التاريخ فغانا على بعد ثواني من بلوغ نصف النهائي، لكن اللاعب الغاني سدد الكرة في العارضة بطريقة أسكتت كل من في ملعب سوكر سيتي وأنفجر سواريز فرحاً.

احتكم الفريقان الى ركلات الترجيح فيما بعد واهدر متساه وأديياه ركلتان لتفوز الاوروجواي وتتأهل لنصف النهائي.

مونديال 1990 – ركلات صادمة للانجليز

تأهل المنتخب الالماني والانجليزي لنصف نهائي مونديال 1990 وهو افضل انجاز لانجلترا منذ تحقيقهم اللقب عام 1966، لكنها المرة الاولى التي تلعب فيها انجلترا ركلات ترجيح.

انتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل فربق واحتكم الفريقان لركلات الترجيح، سجلت المانيا 4 ركلات واهدر كريس وادل الركلة الأخيرة للانجليز بطريقة غريبة ليمنح التأهل لمنتخب ألمانيا الذي توج بلللقب فيما بعد.

مونديال 1986 – حتى زيكو اضاع ركلة جزاء

تأهل المنتخب البرازيلي لمباراة ربع نهائي مونديال 1986 لمواجهة المنتخب الفرنسي في البطولة التي استضافتها المكسيك.

اهدر زيكو ركلة جزاء خلال احداث المباراة حيث قام بتسديد كرة ضعيفة في احضان الحارس الفرنسي لتطلق مقولة شهيرة "حتى زيكو اضاع ركلة جزاء".

احتكم الفريقان لركلات الترجيح وسدد زيكو بنجاح هذه المرة لكن سوكراتيس اهدر الركلة الاولى واهدر خوليو سيزار الركلة الخامسة ليودع منتخب السامبا البطولة ويسجل زيكو مشاركته الاخيرة في المونديال.

استطلاع الراى


ما رأيك في تطبيق الأهلي دوت كوم الجديد؟
الفيديوهات الأكثر مشاهدة خلال شهر
تطبيق الأهلي.كوم متاح الأن
أضغط هنا