القاضية ممكن.. عبد الحفيظ يقتل أحلام أبناء المحلة ويكمل مهمة الـ 3 نقاط بنجاح



بعض حكماء العرب قديمًا كانوا يأكدون بأنه لا أمان لاثنين: الدنيا والمال.. ولكن من حسن الحظ أن هؤلاء الحكماء لم يتابعوا مباريات كرة القدم، وإلا لكان نسر الأهلي ثالثهم.

نسرٌ لا يعرف للاستسلام معنى، يصول ويجول فوق كل عشب أخضر، يجني ما يحلو ولا يحلو له، يستمتع أحيانًا بمتابعة فريسته وهي تسعد بفرحة خادعة، قبل أن ينقض في اللحظة المناسبة ويؤلمها بـ "القاضية".

انتصارات وألقاب اقتنصها الأهلي من رحم الثواني الأخيرة، وسط تأكيدات من الجميع بأن الأمر انتهى، قبل أن ينتفض وينتزع أغلى الأفراح، ولعل "قاضية أفشة" في شباك الزمالك بنهائي القرن لكانت التاج على رأس ملحمات ضربها الأهلي في مطاردة المستحيل.

ويستعرض El-Ahly.comفي السطور القادمة إحدى تلك اللقطات التي اغتال فيها نسر الأهلي فريسته دون رحمة.

المباراة: غزل المحلة والأهلي

البطولة: الدوري المصري في الأسبوع السادس

في الثالث من نوفمبر 2002 نجح الأهلي في العودة من ملعب المحلة محققًا فوز صعب وقاتل على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

الشوط الأول من المباراة انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، إكرامي عبد العزيز نجح في التقدم لأصحاب الأرض قبل أن يتعادل أحمد بلال برأسية للمارد الأحمر، وقبل نهاية الشوط أخفق مهاجم الأهلي في تسجيل ركلة جزاء تحصل عليها ونجح ناصر فاروق حارس غزل المحلة في التصدي لها.

ومع بداية الشوط الثاني، تمكن الأهلي من التقدم في النتيجة بأقدام جيلبرتو من ركلة حرة خارج منطقة الجزاء ثم يتعادل محمود صبحي قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق.

المباراة كانت تقترب من الانتهاء بالتعادل الإيجابي ويحصل كل فريق منهما على نقطة واحدة، ولكن سيد عبد الحفيظ كان له رأي آخر.

فقبل نهاية المباراة بدقائق وتحديدًا في الدقيقة الأولى من الوقت بدلًا من الضائع، نجح سيد عبد الحفيظ في اختراق دفاع غزل المحلة لينفرد بمرمى ناصر فاروق ويضع الكرة من أعلاه ويسكنها الشباك معلنًا عن هدف قاتل للنادي الأهلي.

استطلاع الراى


ما المركز الأهم الذي يجب أن يدعمه الأهلي بلاعب استثنائي؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020/2021