الأهلي يحقق انتصاره الأول في دور المجموعات بدوري الأبطال بفوز على الهلال بهدفين لهدف



حقق النادي الأهلي أولى انتصاراته في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا وذلك بعدما تمكن من الفوز على الهلال السوداني بهدفين لهدف، في المباراة التي أُقيمت على ستاد الأهلي بالسلام ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

وجاءت أحداث الشوط الأول متوسطة المستوى وسط سيطرة شبه كاملة وتامة من النادي الأهلي على مجرياتها، مع انكماش دفاعي من الضيوف في وسط ملعبهم.

وبدأ الشوط الأول بفترة من جس النبض طالت قليلًا حتى امتدت إلى الربع ساعة الأولى، إلا أن سرعان ما لجأ الأهلي إلى فك شفرتها بعدما تمكن من إحراز الهدف عن طريق حسين الشحات.

وفي الدقيقة 15 استلم محمد مجدي أفشة كرة في وسط الملعب ليمررها بشكل رائع طولية داخل منقطة الجزاء، ليقطع حسين الشحات مشوارًا لها ويسددها مباشرةً في الشباك وسط غفلة من دفاع الهلال.

الأهلي كاد أن يضاعف النتيجة سريعًا، بعدم استلم محمد هاني كرة في الجبهة اليمنى توغل بها إلى داخل منطقة جزاء الهلال ليمرر كرة عرضية أرضية سهلة إلى جونيور أجايي الذي انفرد بها بالمرمى لكنه تصرف فيها بشكل عجيب لترتطم في قدمه وتغادر أرضية الملعب.

وعادت المباراة لهدوئها لبعض الوقت، قبل أن يستلم جونيور أجايي كرة على حدود منطقة جزاء الهلال ليلتف بها ويحاول المرور إلى مرمى الحارس جمال سالم، إلا أنه تعرض لعرقلة واضحة احتسب على إثرها حكم اللقاء ركلة جزاء.

وتصدى رمضان صبحي لتنفيذ ركلة الجزاء في الدقيقة 37 ليضعها على يسار الحارس الذي سقط على الجهة اليمنى، ليعلن جناح الأهلي عن ثاني أهداف المارد الأحمر.

وفي العشر دقائق الأخيرة من أحداث الشوط الأول، واصل الأهلي الهيمنة والسيطرة على الكرة لكنها كانت في وسط الملعب خلال تلك الفترة، لينهي حكم اللقاء الـ 45 دقيقة الأولى بتقدم المارد الأحمر بهدفين دون رد.

الأحداث بين شوطي المباراة كانت أكثر إثارة عما كانت عليها في الـ90 الدقيقة، حيث نزل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي من المقصورة الرئيسية إلى أرضية الملعب لحل أزمة الجماهير مع الشركة الأمنية المسئولة عن تأمين اللقاء.

وهدأت الأزمة بشكل كبير بعد توجه محمود الخطيب صحبة محمد مرجان وعددًا من قيادات الأمن لجماهير الأهلي، حيث قامت الجماهير بترديد هتاف "بيبو .. بيبو"، فيما قام رئيس الأهلي بمطالبة الجماهير بالهتاف للفريق وليس له.

الشوط الثاني جاء هادئًا بشكل كبير للغاية، حيث لم تتخلله أي خطورة من كلا الفريقين سوى هجمتين من النادي الأهلي كاد من خلالهما أن يضاعف نتيجة الشوط الأول.

الفرصة الأخطر في الشوط الثاني كانت عن طريق اللاعب جونيور أجايي بعد استلم كرة داخل منطقة الجزاء والتف بها لينفرد بمرمى الحارس الهلالي إلا أنه وضعها بجوار القائم الأيسر بشكل غريب.

وجاءت فرصة أجايي بعد دقائق من تسديدة رائعة ومتقنة من محمد مجدي أفشة من خارج منطقة لامست يد الحارس جمال سالم وارتطمت بالعارضة وتحولت خارج الملعب، ليُذكر الجميع بها بأن الشوط الثاني قد بدأ.

واحتسب حكم اللقاء 8 دقائق وقت بدل ضائع، إثر سقوط حارس الهلال مشتكيًا من آلام في القدم استلزمت علاجه أكثر من مرة، قبل أن يخرج بديلًا إلا أن اللقاء توقف حتى تجهيز الحارس البديل ونزوله.

ولم تشهد الـ 8 دقائق أي خطورة تُذكر من النادي الأهلي، فيما شكل الهلال هجمتين خطيرتين كانت الأولى في كرة طولية أرضية لفريق الهلال كادت أن تتسبب في انفراد خطير لولا الخروج الموفق من الحارس محمد الشناوي.

وفي الدقيقة السابعة، انفرد محمد موسى الضي بمرمى الأهلي بعد كرة طولية ليسددها في يد الحارس محمد الشناوي، قبل أن تسقط من يده ويتابعها اللاعب أطهر الطاهر في الشباك.

وبتلك النتيجة، يحصد النادي الأهلي أول 3 نقاط له في دور المجموعات بعد خسارته في الجولة الأولى أمام النجم الساحلي التونسي بهدف نظيف، فيما توقف رصيد الهلال عند النقطة الثالثة متساويًا مع الأهلي بعد فوزه في اللقاء الأول على بلاتينيوم الزيمبابوي بهدفين لهدف.

استطلاع الراى


هل ينجح السنغالي أليو بادجي مع الأهلي؟
دوري أبطال أفريقيا - 2020