لمن رفعوا شعارات المساواة وتكافؤ الفرص: واجهوا الانتاج أو الغوا الدوري


"كلام كتير.. فعل قليل" هذا ما ينطبق على مسئولي الزمالك بدايًة من رئيس مجلس إدارة النادي الأبيض وحتى أصغر مسئوليه ومشجعيه وهو ما ظهر جليًا هذا الموسم في عدد من النقاط أبرزها تأجيل المباريات.

رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك أعلن مساء يوم الخميس انه تقدم بطلب لاتحاد الكرة الذي يترأسه هاني أبو ريدة وعامر حسين رئيس لجنة المسابقات لتأجيل مباراة الإنتاج الحربي المقبلة في بطولة الدوري المصري بسبب ارتباطات الفريق بنصف نهائي الكونفدرالية الإفريقية.

مبدأ تأجيل مباراة الزمالك والإنتاج الحربي يجب ألا يناقش من الأساس لترسيخ مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية وتحديدًا الأهلي والزمالك بما أن الثنائي يتنافس على بطولة الدوري وشاركا في بطولة افريقيا ووصلا لأدوار متقدمة قبل أن يودع الأهلي من ربع نهائي دوري الابطال ويتأهل الأبيض لنصف نهائي الكونفدرالية.

الزمالك الذي أكد نجل رئيس مجلس الإدارة أنه قادر على خوض مباراة كل يوم يتهرب من مواجهة الإنتاج الحربي ويطلب تأجيل المباراة بعد ساعات قليلة من فوز الأهلي على فريق المصري بهدفين نظيفين.
الأبيض سيواجه الإنتاج الحربي يوم الأربعاء الموافق 1 مايو في الخامسة والنصف ومن قبله سيكون قد واجه النجم الساحلي في ذهاب نصف نهائي الكونفدرالية يوم 28 أبريل في مصر ثم سيغادر إلى تونس من أجل خوض لقاء العودة يوم 5 مايو.

الزمالك الذي أكد انه قادر على خوض مباراة كل يوم يرغب في تأجيل مباراة بظروف سيتعرض لها لأول مرة هذا الموسم في الوقت الذي تعرض فيه النادي الأهلي لنفس المشهد أكثر من مناسبة هذا الموسم أخرها قبل مواجهة صن داونز.

الأهلي واجه الاتحاد السكندري يوم 7 أكتوبر ثم خاض مباراة أمام الترسانة في كأس مصر بدون لاعبيه الدوليين يوم 10 أكتوبر، وفي مشهد آخر واجه جيما أبا جيفار الإثيوبي يوم 14 ديسمبر ثم واجه النجوم يوم 17 من الشهر نفسه.

نفس السيناريو حدث مع الأهلي في 2 فبراير عندما واجه سيمبا التنزاني ثم خاض مباراة أمام إنبي يوم 5 ثم حرس الحدود يوم 8 ثم سافر إلى تنزانيا وواجه سيمبا يوم 12 وعاد للقاهرة ليواجه الإنتاج الحربي يوم 16، الأهلي في 15 يوم خاض 5 مباريات بواقع مباراة كل 3 أيام من بينهم السفر إلى تنزانيا.

أخر هذه المشاهد كانت في نهاية شهر مارس، الأهلي واجه شبيبة الساورة الجزائري يوم 16 مارس ثم الزمالك يوم 30 ثم الاتحاد السكندري يوم 2 أبريل ثم صن داونز في جنوب إفريقيا يوم 6 بعد أن وافق الكاف على تأجيل اللقاء 24 ساعة من يوم 5 ليوم 6.

هذه المشاهد المتكررة باستمرار مع النادي الأهلي في هذا الموسم كانت حجتها من جانب اتحاد الكرة ولجنة المسابقات أنه أي تأجيل لأي مباراة يعني ذلك إلغاء الدوري نظرًا لتراكم المباريات المؤجلة وعدم وجود وقت كافٍ لخوض اللقاء المؤجل في موعد لاحق، ولكن فجأة نكتشف أن هناك وقت يتم البحث عنه من اجل عيون نادي الزمالك الذي يرفض أن يخوض نفس تجربة الأهلي لأول مرة هذا الموسم.

وبالعودة إلى الفاكسات والخطابات المرسلة من لجنة المسابقات للأندية للكشف عن مواعيد مباريات الدوري المتبقية في أكثر من مناسبة تجد عزيزي القاريء أن اللجنة كانت حريصة على التنويه عن تأجيل بعض المباريات اذا وصل الأهلي او الزمالك او الإسماعيلي الى دور جديد في البطولات الافريقية، ولكن هذا لم يحدث عند الكشف عن موعد مباراة الزمالك والإنتاج الحربي ولم يعترض وقتها أحد من مسئولي الأبيض حتى بعد ضمان التأهل لنصف نهائي الكونفدرالية.

على إتحاد الكرة أن يع جيدًا أنه اذا خرج بقرار تأجيل مباراة الإنتاج الحربي والزمالك فهذا يخل تمامًا بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأهلي والأبيض، التزموا بنفس المبدأ.

استطلاع الراى


منتخب عربي قادر على تحقيق لقب بطولة أمم افريقيا؟
الدوري العام - 2019