حتي تحترق النجوم .. وحتي يفيق الجميع من وهم عصام الحضري

حتي تحترق النجوم .. وحتي يفيق الجميع من وهم عصام الحضري

حتي تحترق النجوم .. وحتي يفيق الجميع من وهم عصام الحضري

ـ للأبد ؟ 
ـ ماذا ؟
ـ ستظل هنا للأبد ؟
ـ حتى تحترق النجوم ..

يدخل المنتخب المصري في منعطف تاريخي قد تضعه في منافسات بطولة كأس العالم لاول منذ 28 عاماً، ما يقترب من ثلاثة عقود قد تكون هي نهاية الصيام والابتعاد عن المنافسات النهائية من البطولة العالمية.

يعتمد المدير الفني الارجنتيني هيكتور كوبر علي عصام الحضري في حراسة مرمي المنتخب، وتنهال الاشادة علي اللاعب في مختلف المباريات التي يشارك بها اياً كانت حقيقة مستواه، وبالطبع في حالة وصول مصر الي بطولة كأس العالم واستمرار الحضري في الملاعب وعلي ضوء هذة المعطيات سيتواجد الحارس في المونديال.


حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس  ..
وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار  ..

في الحقيقة انا لا اعلم هل يشاهد الجميع مباريات غير التي اشاهدها، ام ان الازمة تكمن داخلي انا، فلا يمكن ان نقارن الحارس عصام بالحضري بالرجل الكبير الذي يقف في مرمي منتخب مصر في تلك الفترة بدون اي مقومات تؤهله للقيام بعمله علي الاطلاق.

لا يمكن ان يظل الجميع يتجاهل تلك الشواهد والمواقف التي تظهر في المباريات التي يحرس بها الحضري مرمي المنتخب، اصبح بما لا يدع مجال للشك الحارس يمتلك مشكلة بدنية في ردود الافعال وقوتها وفي الخروج في العرضيات والتعامل معها، وسرعة نزوله الي الارض مع سرعة الكرة لتتجاوزه بعض التصويبات التي كان يبعدها حتي وهو في نصف مستواه.

لا يمكنني فهم ذلك علي الاطلاق كيف يمكن ان يتم مجاملة حارس فقد القدرات البدنية المناسبة للحراسة علي حساب احلام اجيال واجيال تشجع المنتخب المصري، نعم وجود عصام الحضري لا يمكن تفسيره الا انها مجاملة، وارجوك لا تحدثني عن انه لا يوجد مدير فني يحب ان يخسر لانه بالفعل لا يوجد مدرب يريد ان يخسر ولكن الاخطاء موجوده والتقدير الخاطئ موجود والمجامالات ايضاً موجودة ولذلك تحدث الهزائم، وما يحدث مع الحضري من تواجده في التشكيل الاساسي هو المجامله بكل ما تحمله الكلمة من معاني.

يتواجد شريف اكرامي واحمد الشناوي وبالطبع لكل منهم اخطاء ولكل اللاعبين اخطاء ولكن الاهم ان الثنائي يمتلك المقومات البدنية اللازمة لحراسة المرمي بشكل عام، وعدم وقوف اي حارس منهم بدلاً من الحضري هي مجاملة صارخة للرجل الكبير الذي وصل الي 43 عاماً ويتم مجاملاته لتحقيق ارقام قياسية ليكون هو الحارس الاكبر في تاريخ هذة البطولة او تلك.

لا يمكنني ان افقد كل ما املكه من موضوعية لانكر قيمة عصام الحضري حارس المرمي عبر السنوات الطويلة التي لعبها في مختلف الاندية والمنتخب المصري، وعلي الرغم من كل ما فعله الحارس مع النادي الأهلي لا يمكنني ان انكر ما قدمه وقيمته، ولكن تلك القيمة كانت وهو يملك المقومات اللازمة لحراسة المرمي.

تلك هي الحقيقة بدون مجاملة، الحقيقة التي تؤكد ان لابد ان يستفيق الجميع من وهم عصام الحضري لانه لم يعد يستطيع تقديم المردود البدني المطلوب في وقت المباراة، ولذلك لا يمكن ان اقتنع ان يتواجد الحضري في المونديال تحت اي ظرف بالقدرات البدنية الحالية التي يمتلكها.

بأمكان من يهلل للحضري متابعة مبارياته كما تابعتها مع الاندية التي لعب بها في الفترة الاخيرة ومع المنتخب ومع فريق التعاون السعودي ليشاهد الأهداف التي تهز شباكه، قد يري الحقيقة، فـ المعجزات تحدث احياناً.

حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي.. 

وحتي يفيق الجميع من وهم عصام الحضري ..

الاقتباسات من كتابات الكاتب أحمد خالد توفيق ..

لمتابعة الكاتب ..

فيسبوك

تويتر

 

X