الغاء الكرة في مصر .. نحو مستقبل افضل ومن اجل ان يعود الاستقرار الي العالم

الغاء الكرة في مصر ..  نحو مستقبل افضل ومن اجل ان يعود الاستقرار الي العالم

بدون مقدمات طويلة لا يوجد لها اي داعي اصبح من الواضح ان استمرار كرة القدم المصرية شئ "دمه تقيل" في كل تفاصيله بشكل لا يحتمل فما نشاهده في كل لحظة وكل يوم هو الشكل الامثل للعشوائية والتضارب.

لمدة وصلت الي حوالي ثلاثة اسابيع يدور الوسط الرياضي المصري في دائرة مفرغة تسمي مباراة القمة، هل نأجل القمة هل نلعب القمة هل نخوض القمة في بتروسبورت برج العرب سيناريو بشع ممل لابد ان يصيب اي انسان عاقل بكراهية شديدة لكل ما يتعلق بالوسط الرياضي المصري.

عندما يصل الوسط الرياضي الي ان يتحكم به مرتضي منصور بتلك الصورة المقززة فالغاء النشاط افضل بكثير من تلك السخافات التي علي جماهير الاندية ايا كان انتمائها تحملها، لماذا كتب علينا نحن فقط ان نعيش في وسط رياضي بأمكان امثال مرتضي التحكم به بهذة الصورة.

ما يقارب من الشهر ونحن نسمع عن تأجيل المباراة لم اري في حياتي تلك القدرة الرهيبة للاعلامين علي ادارة شئون كرة القدم في اي مسابقة في العالم كما اري قدرة الاعلام الرياضي المصري الذي يصيب اي متابع له بالغثيان بسبب الطريقة التي يقوم نجومه بتقديم تلك الساعات القاتلة لكل شئ جميل في كرة القدم وبعد ذلك يطلق عليها اعلام.

فعلي سبيل المثال يطرح مدحت شلبي مبادرة لتأجيل المباراة من اجل منتخب مصر ويخرج ليتحدث بالطريقة "الشلبية" المتملقة المعتادة عن اهمية ذلك ليقوم بالاتصال بمرتضي منصور الذي بأمكانه ان يوافق علي الشئ ونقيضه في نفس المكالمة ويطالب بالشئ وعكسه في نفس اللحظة.

ليتواصل في برنامج اخر ليقوم بنفس الامر ولكن بشكل اكثر اضطراباً ويستمر الجنون حتي يصبح الوصول الي خبر واحد يمهد لنا الطريق لكي نصل الي مصير تلك المباراة الملعونة كالوصول الي سر القنبلة الذرية وقارة اطلانتس.

وبالطبع يجد كل هذا "العجن" الاعلامي صدى في اتحاد الكرة المسئول الاول عن المنظومة المصرية البائسة لينتقل الاضطراب الي الجبلاية لتختفي الحقيقة ويظهر الوجه المشوه المعتاد لاي شئ يصبح مرتضي جزء منه.

وفي النهاية تجد ان السبب لرغبة الزمالك في التنظيف هو من اجل زيارة رئيس مجلس الوزراء للنادي، فكيف يذهب رئيس النادي الي الاسكندرية التي تبعد فراسخ هائلة عن القاهرة ثم يعود وهم لديهم العديد من المهام من اجل زيارة يوم الجمعة الهامة.

فكما نعلم وجرت العادات والتقاليد المصرية الاصيلة ان عندما يزورك احد لابد من ان تقوم بالعديد من اعمال التنظيف واعداد وجبة غذاء شهية كما لابد من رش الملح حول النادي كما ان هناك "فرش" ميت عقبة بالورود وهو ما لابد وان يتفرغ له رئيس الزمالك ومجلس الادارة ولا يوجد وقت لخوض مباراة القمة وهو ما سيشغل لاعبي الفريق في وقت هام "عندهم غسيل" "والواجب واجب برضو".

في الحقيقة في كل لحظة تمر يتأكد الجميع ان كل مشجعي الكرة المصرية هم مجموعة من البؤساء قليلي الحظ، ذلك الحظ السئ الذي وضع الاندية التي يشجعونها في المنظومة الرياضية في مصر بما تحتوي عليه من مرتضي و"شلبوكا" واخرون.

لمتابعة الكاتب .. فيسبوك - تويتر

لاعب ذو صلة