يا أهلًا بزعزعة الإستقرار

يا أهلًا بزعزعة الإستقرار

لماذا ينزعج مجلس محمود طاهر من الحديث عن الإنتخابات المقبلة ؟

عندما يبحث الرجل عن زوجة وتكوين عائلة بالتأكيد هو يبحث عن الإستقرار الشخصي له، وكذلك البحث عن الطمأنينة في العمل بعقد ثابت ومرتب مجزي فهذا نوع من أنواع الإستقرار، وعلى الصعيد الرياضي فالمدرب الذي يحقق نتائج جيدة مع أداء متزن فهذا هو استقرار على التشكيلة التي سيخوض بها المباريات.

مجالس الإدارات وخاصة للأندية الجماهيرية والشعبية مثل النادي الأهلي عليها أعباء تجعلها في موقف المدافع دائمًا، وخاصة على الأحاديث التي تخرج من أعضاء المجلس أو رئيس النادي فالبعد عن الإعلام ليس غنيمة، ولكن من المؤكد قد يفيدك في بعض اللحظات التي تحتاج فيها للتركيز والتفكير بعمق مع ضرورة توضيح الأمور وهذا يجبنك الشائعات التي تضرب الإستقرار التي تحلم به طويًلا.

محمود طاهر رئيس النادي الأهلي ذكر في حديثه للموقع الرسمي في حوار خاص مع إنطلاقته الجديدة المطورة، أن الحديث عن الإنتخابات المقبلة أمر ليس في صالح النادي ويؤدي إلى زعزعة إستقرار الكيان، أخذت نفس عميق وبدأت أقترب جيدًا من شاشة الكمبيوتر لعل هناك مشكلة لدي في النظر أو الفهم ولكي لا أظلم أحد قرأت الجملة مرة واثنين حتى عشر مرات وفوجئت إنها صحيحة بالفعل.

رئيس النادي الأهلي يرى أن الحديث عن الإنتخابات وهي الوسيلة الوحيدة المعترف بها دوليًا لتداول السلطة أمر يزعزع استقرار النادي، هنا لدي سؤال لسيادته ما هي الوسيلة التي تراها جيدة ولا تزعزع الاستقرار لتبادل السلطة والانتخابات، هل من يستيقظ باكرًا ويهرول للنادي الأهلي فرع الجزيرة ليحجز مكانه بقاعة إجتماعات مجلس الإدارة، أم ننظم مليونية ونرى الطرف القادر على الحشد بشكل أكبر من الطرف الأخر.

التعجب من التصريح لإنه خرج من رئيس النادي الأهلي فالمنصب هو من فاجأني وليس الشخص بالطبع لوجود لعديد من الشواهد التي لا تجعلني أراها غريبًا على شخصيته، بدون مبالغة إنتظرت في السطور القادمة بالحوار أن أجد عبارات أكثر تعبيرًا عن فكر المجلس بشكل الإنتخابات التي يريدها في السنوات القادمة.

 الجميع يبحث عن الاستقرار ولكن رؤية الانتخابات زعزعة للإستقرار فهذا أمر جديد بالعمل العام، وهناك طرح لابد ان نبحث عن إجابة لدى مجلس إدارة النادي الأهلي عليه من هم الكوادر التي أفرزها المجلس للمستقبل في قيادات ووظائف العمل داخل النادي الأهلي سواء رياضيًا فالإستعانة بعصام سراج ومن قبله هيثم عرابي في مجال التسويق أمر ليس بجديد للغاية ولكن من هم طاقم العمل الذي يعمل لديهم وقدرتهم على شغل منصب في المستقبل.

الإنتخابات هي التي آتت بهذا المجلس وقرار وزير الرياضة بتعيينه بعد حكم القضاء الإداري يؤكد ان الإنتخابات قادمة بعد إقرار قانون الرياضة أمر حتمي فماذا جهز المجلس سواء بإنجازات غير مسبوقة أو نواحي مالية وإنشائية والتطوير الذي لم أراه في حياتي أنا أرى إنجازات المجلس أيضًأ زعزعة للإستقرار.                  

للتواصل مع الكاتب:فيسبوك أو تويتر               

X