سيناريو أسود

سيناريو أسود

"هنروح نتغلب من غانا ومش هنصعد" "احنا مش مكتوبلنا الفرحة" "مفيش أمل" "النحس عارف ناسه" لحظات صعبة عاشها الجمهور المصري بعد إدراك الكونغو التعادل أمام منتخب مصر في تصفيات كأس العالم.

كل السيناريوهات السوداء ذات النهايات المعروفة معروفة للمشجع المصري الذي عاش خيبات كثيرة طوال 28 عام في مشوار التأهل للمونديال الذي أصبح أمر مستحيل في بعض الأوقات.

شريط العمر بدا يدور في ذهن الجميع ويعيد ذكريات طالما أردت نسيانها وعدم تذكرها للأبد، "طوبة" زيمبابوي وإعادة اللقاء ثم فرصة مجدي طلبه وضياع حلم الوصول للمونديال للمرة الثانية على التوالي ثم هدف جورج ويا الذي سكن شباك الحضري ليفقد المنتخب المصري التأهل.

واصل شريط الأحزان المرور ببطء في إنتظار صافرة باكاري جاساما بنهاية مباراة مصروالكونغو بالتعادل والإنتظار لمباراة غانا، التي أيقن الجميع أنها ستكون مثل ما حدث في أم درمان في اللقاء الشهير أمام الجزائر.

الذكريات السيئة لم تتوقف، بل زادت عند النظر لكوبر "المنحوس" الذي يقف عاجزا في الدقائق الأخيرة والكل بالمعنى الحرفي للكل يدرك ما هي النهاية، المشجع الذي عاش الخروج من تصفيات كاس العالم في لقاء عنابة بالجزائر لوهلة بسيطة يعي ما ستؤول إليه الأمور "الخروج الكبير".

ولكن الله يعلم ما عاناه هذا الجمهور العاشق لكرة القدم في أي وقت ومهما تتغير الظروف، الحكم الرابع يعلن عن الوقت بدل الضائع، هل يتكرر هدف متعب في الجزائر؟ هل سيفرح المصريون؟ .. كرة طولية يحتسب الحكم ضربة جزاء ويتوقف الزمن!!

الطبيعي أن أي متابع لكرة القدم يتأكد أن فريقه فائزا بعد إحتساب ضربة جزاء في الوقت القاتل، ولكن الجمهور المصري تذكر أيضا ذكرى ضربة جزاء الكاميرون أمام مصر في تصفيات 2006 والتي أضاعها لتصعد كوت ديفوار "مش بقولك ذكريات سودا"

ولكن الأسطورة صلاح يُنهي كل الذكريات السيئة التي مرت أمام أعين الجميع في مشهد درامي ملىء بالشجون والأحزان ..

للتواصل مع الكاتب  

من خلال تويتر

لاعب ذو صلة

X